هبة بريس – محمد ضاهر
على مدار ستة أيام لا تزال تلميذة في عقدها الثاني ترقد بمستشفى ابن طفيل دون ان تتلقى العلاجات الضرورية على الرغم من خطورة حالتها الصحية، إذ اصيبت بكسور بليغة على مستوى عمودها الفقري، بعد ان قفزت من طابق علوي هربا من السنة النيران التي كانت تلتهم فضاء داخلية العودة السعدية.
ولم يحمل المندوب الإقليمي للتعليم ولا مسؤول الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين نفسيهما عناء التنقل للمستشفى للوقوف على حالة التلميذة المصابة وتقديم الخدمات الطبية لها.
يشار إلى انه جرى نقل التلميذة صوب مستشفى ابن طفيل، وبعد تشخيص حالتها اخبر الطاقم الطبي ولي امرها ضرورة اقتناء مجموعة من الأدوية ومستلزمات العملية الجراحية، إلا أن أب التلميذة عجز عن اقتناءها باعتباره يعاني الفقر والهشاشة، لتضل الضحية مهملة داخل المستشفى في انتظار ان تتحرك الضمائر الحية.






التلميذة كتستغيت والناس كيتفرجو
باغين غير الضمائر تصحى وتتحرك
الطفلة فالموت وحكومة صماء
المندوب ناعس والمسؤول ما فراسو والو
فينكم يا مسؤولين ولا غير التصاور
الفقر كيتكرفص والمجتمع ساكت
واش الداخلية ماعندهاش السلامة
واش خاص التلميذة تموت باش يتحركو
الطبيب شاف الحالة وسكت كيفاش يعقل
لك الله يا درويش في هاذ لبلاد…..
المدرسة ولا المستشفى بجوج خطر
اهمال المستشفى كيعري على واقع مر
فين هي الانسانية فهاد البلاد
الاب عاجز والسلطات غايبة
فين هي وزارة الصحة من هاد الجريمة
هادي ماشي دولة هادي مهزلة
واش هدشي كيسميه إصلاح المنظومة
واش التعليم ولا المقبرة ديال ولادنا