هبة بريس
مثل الشيخ الحسن الكتاني، يوم أمس الثلاثاء 17 يونيو الجاري، أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك بناءً على استدعاء تلقّاه في وقت سابق، وفقًا لما أكده في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك.
وأوضح الكتاني أنه فوجئ بهذا الاستدعاء، مشيرًا إلى أنه لم يكن على علم بسبب المثول حين وصله الإشعار.
وأضاف الكتاني أنه حضر صباح اليوم نفسه إلى مقر الفرقة الوطنية، حيث تم استقباله بكل احترام، حسب تعبيره، مبرزًا أن الموضوع يتعلق بشكوى تم رفعها ضده قبل سنة، قبل أن تعيد “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب” تحريكها مؤخرًا، بسبب منشور سابق له حول الأحداث في قطاع غزة.
وأكد الشيخ أن محتوى المنشور أُوِّل بشكل سلبي، وتم تحميله “أسوأ المحامل وتحريفه عن مقصده الحقيقي”، بحسب وصفه، موضحًا أنه سبق وأن بيّن نواياه من المنشور ذاته، وأعاد ذلك التوضيح أمام الضابطة القضائية خلال الاستماع إليه.
وفي سياق رده، أعرب الكتاني عن استغرابه من “بعض العلمانيين”، كما وصفهم، الذين يتجاهلون القضايا الكبرى وينشغلون بما وصفه بـ”تحريف الكلام وتقديمه في صورة تحريضية”، مشددًا على أن محبة الناس له وثقتهم فيه لا يمكن إنكارها.
واعتبر الشيخ أن نقل النقاش الفكري إلى ساحات القضاء يمثل، بحسب رأيه، “انتكاسة خطيرة” لبعض الأطراف، وخصوصًا إذا تم ذلك، على حد تعبيره، عبر “الافتراء والكذب وتحريف الكلم عن مواضعه”.
وختم الكتاني تدوينته بالتأكيد على تشبثه بقيم الوطنية وحب الأمة، قائلاً: “نحن بحمد الله معروفون، وحبنا لأمتنا وبلادنا وغيرتنا عليها لن يزايد علينا فيها أحد، والله المستعان وعليه التكلان”.






ماذا تنتظر من مملكة الموز. لا صحافة لا حرية التعبير
علماء التخلف
الرجل يعبر عن آراءه فلا داعي للتضييق على حرية التعبير
هاد النوع ديال الاستدعاءات كيخلق بزاف ديال التساؤلات
المشكل هو فطريقة تأويل المنشورات ماشي فالمحتوى ديالها
اللي عندو رأي مختلف ماشي بالضرورة يكون محرض
هاد الشكاوى اللي كتخرج بعد مدة كتخلي الريبة
طريق الخرافات المقدسة يؤدي للهاوية
الكتاني معروف بخطابو وماشي أول مرة يتعرض لهجوم
كنعيشو واحد الزمن اللي فيه الرأي ولا كيخوف
اللي دار منشور وعندو نية حسنة علاش يتحاسب على نية الناس
اللي ما عجبوش رأي يرد عليه بالفكر ماشي بالتبليغ
كاين اللي كيأولو الكلام حسب المزاج ديالهم
حرية التعبير ما خاصهاش تولي سبب للجر الناس للمحاكم
هاد الهجوم على الشخصيات الدينية كيزيد الشرخ فالمجتمع
الناس خاصها تناقش الأفكار ماشي تمشي للاتهامات
اللي كيبغي بلادو بصدق ما خاص حتى واحد يزايد عليه
الحرية فالتعبير خاصها تكون مضمونة ولكن بلا تجاوزات
كل واحد حر يعبر على رأيو فحدود الاحترام
الكتاني باين تأثر من الطريقة اللي تم بها التعامل مع الموضوع
كاين نقاشات خصها تبقى فالإطار الفكري ماشي القضائي