هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في خطوة حاسمة لمواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد مناخ الاستثمار وتؤثر سلباً على التوازنات المالية للدولة، أعلنت الحكومة عن تشديد إجراءاتها لمحاربة “الشركات الوهمية” وعمليات تزوير الفواتير، معتبرة هذه الممارسات تهديداً مباشراً للشفافية والتنافسية في السوق الوطنية.
وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن الحكومة عازمة على التصدي بكل حزم لهذه التجاوزات، التي تضر بمداخيل خزينة الدولة وتُخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين الاقتصاديين، وأشارت إلى أن وزارة الاقتصاد والمالية، من خلال المديرية العامة للضرائب، بصدد تنفيذ حزمة من التدابير القانونية والرقابية، أبرزها تعزيز الالتزام بالتصريح والأداء الرقمي، وتفعيل مقتضيات المادة 192 من المدونة العامة للضرائب.
وتنص هذه المادة على فرض غرامات مالية تتراوح بين 5.000 و50.000 درهم، بالإضافة إلى عقوبات حبسية قد تصل إلى ثلاثة أشهر، في حال ثبوت التورط في أنشطة وهمية أو احتيالية.
وأوضحت الوزيرة أن السلطات المختصة ستُحيل الملفات التي تثبت فيها صفة “الوهمية” مباشرة إلى النيابة العامة، وهو ما يعكس جدية الحكومة في التعامل مع هذه الظاهرة بصرامة قانونية.
وفي إطار الجهود الرقابية، كشفت المسؤولة الحكومية عن اعتماد تقنيات حديثة في رصد وتتبع المخالفات، على رأسها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تفعيل آليات تبادل فوري للمعلومات مع مؤسسات استراتيجية مثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وإدارة الجمارك، ولفتت إلى أن هذه الجهود بدأت تترجم ميدانياً بنتائج ملموسة وأرقام دقيقة، تؤكد نجاعة التحرك المؤسساتي في هذا الملف.






اولا وقبل كل شي محاسبة الوكيل العام السابق بورزازات احمد باكي الدي ضلم واهان المواطنين بالرشيدية وتنغير وورزازات وزاكورة سنة٢٠١١ و٢٠١٢ وعوض محاسبته كما يطالب الجميع تم تعيينه مستشار بمراكش واخيرا احيل على التقاعد أين المحاسبة أين ربط المسؤولية بالمحاسبة يجب محاسبة جميع الفاسدين امتاله وفي جميع القطاعات بدءا به لاني انا من ضحاياه سنة ٢٠١١بورزازات و٢٠١٢ وعانيت ماديا ونفسانيا وما زلت اعاني اتمنى ان يحاسب في الدنيا قبل الآخرة اللهم امين يارب العالمين ولن يرتاح قلبي حتى اسمع بمحاسبته على الضلم الدي الحقه بي وبمواطنين اخرين اللهم قد بلغت انشري يا هبة بريس العزيزة
الذكاء الاصطناعي خدمتو تبان فهاد الملفات
المادة 192 خصها تطبق بلا شفقة
النيابة العامة خاصها دير خدمتها بلا تردد
حان الوقت نقطعو الطريق على الشركات الوهمية
اللي كيضرب فالشفافية خاصو يتعاقب بالحبس
فين كانت المراقبة قبل ما يتكاثر هاد الطاعون
ماشي معقول شركة كتربح بالمليار وكتخلص والو
تزوير الفواتير راه جريمة مكتخليش البلاد تقدم
هادو ماشي رجال اعمال هادو مافيا اقتصادية
فلوس الضرائب خصها تمشي للصحة والتعليم ماشي للشفارة
الشفافية هي الطريق الوحيد لتنمية البلاد
خاص العقوبات تكون زجرية باش يتهناو منهم
الشركات الوهمية كينهبو فلوس الدولة بلا حيا
هاد الظاهرة خربات الثقة فالاستثمار
الناس لي خدامين بجد كيتظلمو بهاد التزوير
لازم التنسيق بين الضرائب والجمارك يكون قوي