هبة بريس- محمد بودهان
تتواصل بوتيرة متسارعة أشغال إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي، المشروع البحري العملاق الذي يترجم الرؤية الاستراتيجية للمغرب في جعل الأقاليم الجنوبية مركزًا اقتصاديًا مندمجًا في محيطه الإفريقي، وواجهة بحرية تربط شمال القارة بجنوبها.
يقع الميناء على بعد حوالي 40 كيلومترًا شمال مدينة الداخلة، وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه أكثر من 40 في المائة إلى حدود منتصف سنة 2025. وتم الانتهاء من عدد من مكونات البنية التحتية الأساسية، خصوصًا منشآت الحماية البحرية، أشغال الردم، والأرصفة الخاصة بالتجارة والصيد البحري.
يُعد هذا المشروع أحد أبرز محاور النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، بميزانية إجمالية تفوق 12 مليار درهم. ويضم الميناء مرافق متعددة من مناطق صناعية ولوجستيكية، ساحات للمناولة، ووحدات لتصدير المنتجات البحرية والفلاحية، مما يعزز قدراته على استقبال سفن الشحن من الحجم الكبير.
من المرتقب أن يساهم ميناء الداخلة الأطلسي في إعادة هيكلة النشاط الاقتصادي بجهة الداخلة وادي الذهب، عبر خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، ودعم التنمية المحلية، واستقطاب استثمارات كبرى في قطاعات استراتيجية مثل الصيد البحري، الصناعة، والخدمات اللوجستيكية.
يمثل المشروع أيضًا بوابة جديدة نحو توسيع الصادرات المغربية إلى دول غرب إفريقيا، وتعزيز انفتاح المملكة على محيطها الإقليمي، بما ينسجم مع توجهها نحو دبلوماسية اقتصادية نشطة وتكريس أدوارها الجيو-استراتيجية في المنطقة.






فرص الشغل اللي غادي يوفرها الميناء كبيرة ومهمة
المشروع غادي يجلب استثمارات كبرى فالفلاحة والبحر
الاشغال كتمشي بسرعة وهذا دليل على الجدية
الصيد البحري غادي ينتعش بشكل قوي مع هاد الميناء
هاد النوع ديال المشاريع كيبين نضج الرؤية التنموية
مشروع عملاق كيدعم رؤية المغرب فافريقيا
المغرب كيراهن على الموانئ باش يقوي الاقتصاد
التنمية فالجنوب ماشي كلام بل واقع كيتبنى
الداخلية ولات واجهة بحرية اقتصادية حقيقية
البنية التحتية وصلات مراحل متقدمة وهذا كيبشر بالخير
هاد المشروع راه ورش استراتيجي غادي يخلي الداخلة فمستوى عالمي
ميناء الداخلة بوابة اقتصادية نحو العمق الافريقي
هاد الميناء غادي يربط الشمال بالجنوب بطريقة استراتيجية
خدمة كبيرة للمنتجات البحرية باش توصل للعالم
الميناء غادي يهيكل النشاط الاقتصادي فالجهة
ميناء الداخلة غادي يبدل وجه الاقتصاد فالجنوب
الرؤية الملكية بدات كتعطي ثمارها فالصحراء