هبة بريس ـ الدار البيضاء
عبر عدد من سكان أحياء عمالة إقليم مديونة عن استيائهم المتزايد من الوضع البيئي المتردي الذي باتت تعرفه المدينة، جراء تراكم الأزبال في الشوارع والأزقة، بل وحتى قرب التجمعات السكنية، في مشهد يومي يثير القلق ويؤثر سلبا على جمالية الفضاءات العامة وجودة عيش الساكنة.
و استنكرت عديد الأصوات من داخل مدينة مديونة ضواحي الدار البيضاء “الفوضى البيئية” التي أدت للانتشار الواسع للنفايات في أماكن غير مخصصة لها، خاصة بعض التصرفات غير المسؤولة للساكنة و الذين يعمدون إلى رمي النفايات المنزلية أمام المنازل أو على قارعة الطريق أو في البقع الأرضية.
وطالبت الهيئات المحلية السلطات والجهات المعنية بتعزيز المراقبة وتكثيف حملات التحسيس، إلى جانب تحسين وتيرة جمع النفايات وتوفير حاويات كافية، تفاديا لتحول المشهد العام للمدينة إلى بؤرة بيئية مقلقة تهدد الصحة العامة وتشوه صورة المنطقة.
*الصورة من الأرشيف






هاد المنظر كيحشم ويقلق كل ساكنة مديونة
فين هي الجماعة فين هي السلطة اللي تشوف مع هاد الكارثة
النظافة من الايمان وفين هما اللي كيتكلفو بالنضافة
خص الحاويات وخص المراقبة وخص العقوبات
فينك يا مجلس بلدي راه الوضع كيزداد سوء
الزبل كيخنق الشوارع وكيشوه صورة المدينة
كاين اللي كيخاف غير على راسو ولكن المدينة مسؤوليتنا كاملين
هاد الشي ماشي غير مقلق راه كيهدد الصحة ديالنا
الناس خاصهم يعرفو ان الزبل قدام الدار راه ماشي بطولة
الساكنة خاصها تعي بان الزبل قدام الدار راه خطر عليهم
تخيلو الاطفال كيلعبو وسط الازبال واش هاد شي معقول
الساكنة خاصها تعاون مع الجهات المسؤولة ماشي تزيد الطين بلة
المدينة غرقات فالنفايات والمسؤولين ساكتين
بغينا نشوفو مدينة نقية ماشي مطرح كبير
خصنا توعية حقيقية للناس اللي كيرمو الزبل بلا مسؤولية
فين هي الشركات اللي كتاخذ الميزانية ديال النظافة
المدينة محتاجة حملات تنظيف جدية وماشي صور على الفيسبوك