هبة بريس- ع محياوي
يشهد محيط مركز الامتحانات التابع لأكاديمية التعليم بمدينة فاس وضعًا بيئيًا مقلقًا، بسبب تراكم الأزبال بشكل لافت للانتباه، في مشهد يُثير الاستياء والاستغراب على حد سواء، خاصة مع تزامنه مع فترة الامتحانات الوطنية التي تتطلب توفير ظروف مناسبة وبيئة نظيفة.
الروائح الكريهة التي تنبعث من النفايات المتراكمة لم تعد تؤرق فقط الممتحنين والعاملين بالمركز، بل امتدت لتشمل السكان المجاورين الذين عبروا عن تذمرهم من هذا الوضع المتكرر، محذرين من انعكاساته الصحية والبيئية، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة.
وقد طالب عدد من المواطنين والفعاليات المدنية الجهات المعنية، وعلى رأسها الجماعة الترابية والمصالح البيئية، بالتدخل العاجل لإزالة النفايات وتنظيف محيط المركز، حفاظًا على سلامة الجميع وصورة المدينة، خاصة وأن المركز يشهد توافدًا يوميًا لتلاميذ من مختلف المؤسسات التعليمية خلال فترة الامتحانات.
الوضع البيئي الراهن يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى احترام معايير النظافة في محيط المؤسسات التعليمية، ويدق ناقوس الخطر بشأن مسؤولية الجهات الوصية في ضمان ظروف لائقة للممتحنين والعاملين على حد سواء.






النفايات سببها الأول هو التلاميذ والسكان المحيطين بالمكان.
الساكنة المجاورة تعبت من هاد الإهمال المتكرر بلا نتيجة
واش المعقول التلاميذ يدوزو امتحاناتهم وسط الروائح الكريهة
فين هي المصالح البيئية واش ناعسين ولا معندهم حتى فكرة
الوضع ماشي غير مقلق راه كارثي وكيأثر على الصحة ديال الناس
البيئة النظيفة حق من حقوق التلميذ خاصو يلقى ظروف مشجعة
خاص الجماعة تتحرك وتحل هاد المشكل قبل ما يزيد يتفاقم
خاص تكون مراقبة دورية وتنظيف مستمر خصوصا فالامتحانات
بزاف ديال التلاميذ كيستحقو محيط نقي كيعكس قيمة المجهود ديالهم