هبة بريس – ع محياوي
لقي شاب مصرعه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، الموافق لثاني أيام عيد الأضحى، إثر حادث سير مروّع وقع على مستوى شارع الحسن الثاني، أحد المحاور الحيوية بمدينة تازة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادث نتج عن اصطدام عنيف بين دراجة نارية كان يقودها الضحية، وسيارة خفيفة، مما أسفر عن وفاته في عين المكان متأثراً بجروح وكسور بليغة. وقد هرعت إلى موقع الحادث عناصر الوقاية المدنية ومصالح الأمن فور توصلها بإشعار من أحد المواطنين، حيث جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة.
في الوقت ذاته، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات القانونية المحتملة، في انتظار نتائج المعاينات التقنية والشهادات المحيطة بالواقعة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة النقاش المتجدد حول خطورة انتشار الدراجات النارية في المدينة، خاصة في أوساط الشباب والمراهقين، حيث تتكرّر حوادث مماثلة ناتجة في الغالب عن السرعة المفرطة، غياب معدات الحماية، أو القيادة في ظروف غير قانونية كغياب التراخيص أو قيادة القاصرين.
ورغم الجهود الأمنية المبذولة من خلال الحملات اليومية لمراقبة هذا النوع من المركبات، إلا أن الظاهرة حسب متتبعي الرأي العام المحلي بتازة ما تزال تشكّل مصدر قلق متزايد لدى الساكنة، خصوصاً في الشوارع الرئيسية مثل مولاي يوسف، محمد الخامس، بئر إنزران، والحسن الثاني، التي تعرف حركة مرورية كثيفة وتحتضن أنشطة تجارية حيوية.






تعازينا الحارة لأسرة الفقيد.للامانة اصبحنا لا نقود سيارتنا داخل المدينة الا للضرورة القصوى لعدة اسباب ماهو مرتبط بالسلوك الفردي لبعض السائقين ولحالة الطرق وغياب التشوير بالاضواء الثلاثة فكيف يعقل ان تدبير السير والجولان داخل المدينة بالاضواء لا يتوفر الا بمحورين اثنين ونضطر للوقوف بإحدى المقاطع لأكثر من عشر دقائق.من اجل انسيابية أسهل المدينة تحتاج لدراسة مخطط للسير والجولان من أجل تخفيف الضغط على بعض المحاور.
هاد الحادث كيهرس القلب خصوصا فنهار العيد لي خاصو يكون فرحة وماشي فاجعة
كل عام كنسمعو على ضحايا فالعيد وهذا كيخلينا نراجعو علاقتنا بالطريق
الدراجات النارية خاصها تقنين ومراقبة خصوصا وسط المدينة
الشوارع بحال محمد الخامس والحسن الثاني ماشي بلايص للسباق والتحدي
الشباب كيتسابقو فالشوارع بلا خوذات ولا تأمين ولا وعي بالخطر
الناس ما خاصهمش يغفلو على خطورة السياقة بلا شروط السلامة
الأمن كيدير خدمتو ولكن الظاهرة كبر من مجرد مراقبة خاص وعي جماعي
شارع الحسن الثاني معروف بالحركة الكثيفة ولازم تكون مراقبة مشددة فيه
الأرواح غالية بزاف وماشي معقول نضيّعوها بسبب تهور أو تهاون فالقيادة
الأسرة خاصها تراقب الأبناء وتشدد عليهم فمسألة السلامة
المدينة ولات تعرف بزاف ديال الحوادث وخاص حلول جدية ماشي ترقيعية
ماشي أول مرة كنسمعو على شاب كيموت بهاد الطريقة وخاصنا نوقفو هاد النزيف
غياب خوذة ولا تراخيص ولا احترام للقانون كيساوي كارثة
السرعة بزاف والتهور كيدمرو الأرواح خاصة مع الدراجات النارية
الناس كيتحركو بكثرة فالعيد والسياقة خاصها تكون بحذر أكثر