هبة بريس
وجه النائب البرلماني أحمد العبادي سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عبّر فيه عن استياء المواطنين من صعوبة الحصول على الخدمات الإدارية الأساسية في عدد من المقاطعات، رغم مرور خمس سنوات على صدور قانون تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
وأشار العبادي إلى أن المادة السابعة من القانون المذكور تنص صراحة على عدم مطالبة المرتفقين بتصحيح الإمضاء أو الإدلاء بنسخ مطابقة للأصل في ما يخص القرارات الصادرة عن الإدارات العمومية، غير أن واقع الحال في بعض الملحقات الإدارية لا يعكس هذا التوجه.
وخصّ البرلماني بالذكر الملحقة الإدارية التابعة لمقاطعة أكدال بالرباط، التي تعاني من اكتظاظ كبير ونقص في الموظفين وبطء في وتيرة العمل، ما يدفع المواطنين إلى الوقوف لساعات طويلة من أجل تصحيح إمضاء أو المصادقة على وثيقة.
وأكد أن هذا الوضع يمس شرائح واسعة من المرتفقين، من بينهم طلبة ومرضى ومواطنون على عجلة من أمرهم بسبب التزامات إدارية أو مهنية، كتحضير ملفات السفر أو المعاملات التجارية.
وفي ختام سؤاله، طالب العبادي وزارة الداخلية بتوضيح الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها، بالتعاون مع المصالح اللاممركزة والهيئات اللامركزية، لتحسين جودة خدمات المصادقة وتخفيف العبء عن المرتفقين، لا سيما في المناطق التي تشهد ضغطًا كبيرًا كأحيـاء العاصمة.






باغيين غير ورقة كيتسناو بالساعات
الملحقة ديال اكدال ولا فيها الزحام بحال السوق
فين هي تبسيط المساطر اللي كيقولو عليه
خمس سنين والقانون باقي غير فوق الورق
حنا فالعاصمة وباقي كنعانيو مع الوراق
الادارات خدامة بالعكس ديال القانون
هادشي كيمس الكرامة ديال المواطنين
القانون كيدوي حاجة والواقع كيدوي حاجة اخرى
الموظفين قلال والخدمة تقيلة بزاف
الناس كيتعدبو فالمقاطعات بلا سبب معقول
المرضا والطلبة كيتبهدلو بالسوايع
الناس فحالهم ما بقاتش قادرة تصبر
خاص تدخل عاجل من وزارة الداخلية
علاش مازال كيطالبونا بتصحيح الامضاء
ماسخاوش ب 2 دراهم ديال تصحيح الامضاء القانون في واد والواقع في واد ليس فقط في الإدارات الناس تجاوزوا هاذ المشكل من سنين بفضل الرقمنة وحنا حاصلين في تصحيح الامضاء ومطابقة النسخ