هبة بريس- ع محياوي
اهتزت جماعة بني افتح بإقليم تازة، مساء أول أمس الخميس، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة موظف جماعي برتبة تقني كهرباء، إثر سقوطه من أعلى عمود كهربائي أثناء تأديته لمهام صيانة على مستوى الإنارة العمومية.
وبحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الضحية، الذي يُدعى قيد حياته “البشير”، كان بصدد القيام بعملية إصلاح لمصابيح معطلة بأحد الأعمدة الكهربائية الخشبية بدائرة تايناست، قبل أن يتعرض العمود للكسر، ما تسبب في سقوطه أرضاً ووفاته في الحال متأثراً بإصاباته الخطيرة.
وأفادت ذات المصادر أن الهالك لم يكن يتوفر على الوسائل الوقائية الكافية التي تضمن سلامته أثناء تنفيذ هذه المهام الخطرة، في ظل ما وصفه عدد من المواطنين بـ”الإهمال المتكرر” في شروط السلامة المهنية، خاصة في مثل هذه التدخلات التي تستوجب معدات خاصة وتدريباً دقيقاً.
الحادث خلف موجة من الحزن العميق بين زملاء الراحل وساكنة الجماعة، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول هشاشة البنية التحتية الكهربائية، خصوصاً الأعمدة الخشبية التي أصبحت تمثل خطراً محدقاً بالعمال والمواطنين على حد سواء.
وطالب فاعلون محليون بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، إلى جانب ضرورة مراجعة إجراءات السلامة المعتمدة في مثل هذه المهام، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.






يجب تحديد المسؤوليات. كيف يمكن اجبار عامل بتسلق عمود خشبي متهالك!!
جميع الجماعات تتوفر على الرافعات الخاصة بصيانة شبكة الإنارة.
العمال كيستاهلو ظروف عمل آمنة ومحترمة
الإهمال فسلامة العمال ما خاصش يستمر ولا يتهان
البشير كان كيدير خدمتو وفجأة وقع هاد المأساة
الأعمدة الخشبية قديمة وخطيرة خاص تجدد بسرعة
هاد الحادث زاد من القلق ديال الناس على حياتهم
الله يرحم البشير ويصبر أهله ويعطيهم الصبر
فتح تحقيق ضروري باش نعرفو الحقيقة كاملة
المجتمع كامل خاصو يراقب ويطالب بحقوقه
غياب وسائل السلامة خلّى الأمور تتطور للأسوأ
التدريب والوسائل الوقائية لازم تكون أولوية
مآسي بحال هادي كتورينا أن السلامة المهنية مهمة بزاف
هاد الحادثة كتوجع القلب وخاصها تكون عبرة للجميع
المسؤولين خاصهم يتحركو ويشدو المسؤولية بجدية