هبة بريس
شهدت عدد من المدن، اليوم الجمعة، إغلاقًا لعدد من محلات الجزارة، وذلك نتيجة نفاد كميات اللحوم الحمراء من الأسواق، بالتزامن مع إغلاق عدد من المجازر الكبرى، في ظرف استثنائي يأتي قبل يوم واحد فقط من عيد الأضحى.
وحسب مصادر محلية، فقد تسبب الإقبال غير المسبوق على اقتناء اللحوم الحمراء في الأيام القليلة الماضية في استنزاف المخزون المتوفر لدى الجزارين، مما دفع العديد منهم إلى إغلاق محلاتهم بسبب عدم توفر السلعة.
ويُعزى هذا الإقبال الكبير إلى تجاوب فئات واسعة من المغاربة مع دعوة الملك محمد السادس بعدم ذبح الأضاحي هذا العام، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الضغط الاقتصادي على الأسر، والمساهمة في حماية القطيع الوطني في ظل ارتفاع أسعار المواشي.
و أمام هذا الوضع، اضطر عدد من المواطنين إلى التوجه نحو الأسواق الأسبوعية أو اقتناء لحوم من مصادر غير رسمية، وسط مخاوف متزايدة من عدم سلامة هذه اللحوم وجودتها، خاصة في غياب شروط الحفظ والمراقبة البيطرية.






العالم يغلي بالاحداث الجسام وصحافتنا العقيمة عقم البغلة تتتبع احوال اللحوم على مدار الساعة ..انتم مم تساهمون في جهل جزء كبير من هذا الشعب بتكريسكم لاختزاله امر روحي ومعنوي في كيلوغرامات من اللحم الذي هو مادة سريعة التلف.كثير من هذا الشعب الصم البكم الذين لا يبصرون لم يسافروا الى اقاربهم واهاليهم وبلداتهم كعادتهم كل عام بل بقوا حيث هم لانهم مقتنعون ان فرحهم وسعاداهم بلقاء لهاليهم مرتبط بعادة اشعال الفحم وشي الرؤوس في الازقة ورمي روث وجلود سقيطاتهم في الشوارع…فرحاهم لا تكتمل الا بشيء نتن كنتانة فهمهم لدينهم
كاين اللي بغا يتبع المبادرة الملكية ولكن الظروف صعيبة
خاص تدخل عاجل لضبط السوق وتنظيم التوزيع
الناس ولاو كيتسابقو باش يضمنو ماكلة العيد
كاين تخوف من جودة اللحوم اللي كاتتباع فالسوق العشوائي
المواطن كيعاني من الغلاء ومن قلة العرض فآن واحد
الحاجة للحم قبل العيد ولات كتشكل ضغط كبير على السوق
الإقبال الكبير على اللحوم خلى المحلات تفرغ بسرعة
بعض الأسر ما لقات فين تشري الحوم الحمراء نهار قبل العيد
المجازر الكبيرة مسدودة والوضع زاد تعقيد قبل العيد
الطلب طاغي بزاف والعرض محدود بزاف
هاد الوضع كيعكس أزمة حقيقية فالتوزيع والتزويد
الأسواق الأسبوعية ولات الحل الوحيد عند بزاف ديال الناس
كاين اللي بغا يتبع المبادرة الملكية ولكن الظروف صعيبة
الناس تقبلات دعوة الملك وبداو يشريو اللحوم بدل الأضاحي
الجزارة ما بقاوش لاقيين السلعة وسدو المحلات ديالهم