هبة بريس – تارودانت
قامت السلطات المحلية والصحية بمدينة تارودانت، زوال اليوم الخميس 5 يونيو الجاري، بعملية إتلاف كميات كبيرة من زيت الزيتون المغشوش ومشتقاته غير الصالحة للاستهلاك.
وقد تم تنفيذ هذه العملية تحت إشراف السلطات المحلية، في إطار الإجراءات المتخذة لمكافحة الغش وحماية صحة المستهلكين.
وقد جرت عملية الإتلاف في منطقتين مختلفتين من المدينة، وهما حي لاسطاح وحي المعديات، حيث تم ضبط هذه المواد المغشوشة بعد مداهمات أمنية استهدفت مستودعات سرية كانت تُستخدم لتخزين وتزوير الزيوت.
وكشفت التحقيقات الأولية أن الزيوت المغشوشة كانت تحتوي على مواد غير مطابقة للمواصفات الصحية، ما يعرض صحة المواطنين للخطر.
وتوصلت ” هبة بريس ” بصور حصرية توثق لحظة إتلاف هذه الكميات الكبيرة من الزيوت المغشوشة، التي شملت أيضًا بعض المشتقات غير الصالحة للاستهلاك. وقد شملت عملية الإتلاف كافة الإجراءات القانونية اللازمة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية لضمان عدم تداول هذه المواد في الأسواق المحلية.
وتأتي هذه العملية في إطار الحملة المستمرة التي تشنها السلطات المحلية والصحية في مختلف المناطق لمحاربة الغش وحماية المستهلكين من المواد الملوثة أو غير الصالحة للاستهلاك. وقد أكد المسؤولون أن مثل هذه العمليات ستتواصل لضمان سلامة وصحة المواطنين في مختلف أنحاء المدينة.
جدير بالذكر أن عملية مداهمة المستودعات السرية شملت تفتيشًا دقيقًا ومراقبة صارمة، مما يعكس الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لمكافحة كل أشكال الغش التجاري وحماية صحة المواطنين.






يجب فضح الغشاشين و الإعلان عن هويتهم و عناوينهم و متابعتهم بأشد العقوبات .
انه العبث بعينه عندما تتكلف السلطة المحلية بإتلاف هذه المخلفات المنتهية صلاحيتها ،
طريقة بدائية غير عقلانية ملوثة اكثر من حالتها الطبيعية ، عيب و الله عيب …
خاص الضرب بيد من حديد
ماشي اليوم نتلفو انحرقو كمية اغدا تدخل لسوق كميااااات
دائما اتسائل، الا توجد طرق أخرى لاتلاف هذه الحجوزات كي لا تضر بالطبيعة هي الاخرى؟؟؟
كل أنواع الزيوت مضرة جدا بالتربة، والهواء عند احراقها.
مثلا يمكن إعادة تدويرها لتصبح وقود او اشياء أخرى يستفيد منها الكائن الحي،
حتى عندما تحرق المخدرات(الحشيش) اطرح نفس السؤال، بقليل من المعرفة و الذكاء يمكننا استخراج ما ينفع الكائن الحي من هذه المحجوزات، و هكذا نكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد.
ملاحظة:من خلال التعليقات التي تصفحتها، الكل صفق للحدث ولا واحد نبه للاضرار التي تسيبها هذه العادة المتكررة (الاحراق).
وهذا يدل على نقص ثقافة الحفاظ على الطبيعه عند الكثير منا كمغاربة.
هل الزيت مغشوش ام هناك من يحتكر و يريد رفع الاثمان. طالما راينا هذه السلوك من بعض الوزراء اللامحترمين يستولون على كل شيء و يقضون على المستضعفين بلا حياء و لا خوف من الله. لان حتى اجهزة المراقبة بايديهم… حتى الصبار استولوا عليه و مسحوا زراعته من مل البلاد لانشاء دكتاتورية الفلاح الوحيد بكل حقارة… سيلتس رد ربنا بدون تاخير.
الناس لي كيغشّو فزيت الزيتون ماعندهم لا ضمير لا إنسانية
الصور لي توصلات بها هبة بريس كتعري على حجم الكارثة
اللي كيغش فالمواد الغذائية خاصو يتعاقب بحال المجرمين الحقيقيين
الغش فالمنتجات الغذائية خاصو يتحارب بقوة وبلا تساهل
برافو للسلطات فمدينة تارودانت لي تحركات وفضحات هاد المستودعات السرية
مهم تكون حملات مفاجئة بحال هادي فباقي المدن المغربية
السلطات دارو خدمتهم مزيان خاصهم يشددو أكثر على بحال هاد المخالفين
تعليقات مفبركة تافهة حتى تظهر تفاعلات مصطنعة.
مزيان يتلافو هاد المواد المغشوشة باش مايتسربوش للسوق من جديد
زيت الزيتون المغشوش راه خطر كبير على الصحة خاص المراقبة تكون دائمة
الصحة ديال المواطنين أهم من الربح السريع والممنوع
المواطن خاصو ياخذ الحذر ومايشريش من بلايص مشبوهة
الغش كيدمر الثقة فالسوق وكيأثر على الفلاحين النزهاء
خاص العقوبات تكون صارمة على كل من تورط فهاد النوع من الغش
خاص توعية المستهلكين باش يفرقو بين الزيت الحر والمغشوش