هبة بريس – فن
قضت محكمة جنح الدقي في مصر، اليوم الثلاثاء، ببراءة الفنان محمد رمضان من التهم المنسوبة إليه في القضية التي اتُهم فيها بـ”إهانة العلم المصري والإساءة إلى رموز الدولة”.
وكان أحد المحامين قد تقدم بدعوى قضائية ضد رمضان، اتهمه فيها بـ”المساس بالقيم الوطنية”، على خلفية ظهوره في مقاطع مصورة وهو يضع العلم المصري على ظهره، معتبراً ذلك إساءة للرمز الوطني. كما تضمنت الدعوى اتهامات بالترويج لـ”رموز وأفكار هدامة” وإشارات لما وُصف بـ”رموز ماسونية”.
وطالب المدعي بإلزام الفنان بدفع تعويض قدره مليار دولار لصالح صندوق “تحيا مصر”، معتبرًا أن توقيع “أقصى العقوبات” على رمضان سيكون بمثابة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بالرموز الوطنية، وداعماً للمشاريع القومية في الوقت ذاته.
وبعد مداولات المحكمة، أُسدل الستار على هذه القضية المثيرة للجدل، بإصدار حكم البراءة لصالح محمد رمضان، لينهي بذلك جدلاً واسعاً طال الوسطين الفني والإعلامي خلال الفترة الأخيرة.






الحكم جاب الصدمة
الفلوس ما تشريش الوطنية
تحيا مصر ماشي صندوق ديال تعويض
الفلوس ماشي حجة
المافيا الاعلامية سكاتوها القضاء
اللي كيهم هو أن المحكمة شافت ما كاين لا جرم لا نية مسيئة
الرموز ماشي لعبة
كاين اللي شاف تصرفو عادي وكاين اللي شاف فيه قلة احترام
دارو منو كبش فداء
المطالبة بتعويض مليار دولار كانت مبالغ فيها بزاف
الدعوى كانت سياسية اكثر منها قانونية
واش بصح كان خاصو يتعاقب ولا غير سوء تفاهم
ملي دار العلم فوق ضهرو دارها بفخر
وفي نفس الوقت ما نقتلوش حرية الفنانين فالتعبير
القضاء المصري قال البراءة
كاين فنانين كيديرو أسوأ وما كيتحاسبوش
البروباغندا طاحت فالماء
رمضان معروف بأسلوبو الاستعراضي ويمكن هاد الشي سبب ليه المشاكل
رمضان ربح المعركة
البراءة ديالو غادي تفرح جمهور كبير ديالو فمصر وخارجها
رمضان خرج منتصر
نتمنى تكون هاد القضية درس باش كلشي يولي يحترم الرموز الوطنية
المحكمة قالت كلمتها
محمد رمضان ديما كيخلق الجدل ولكن هاد المرة خرج منها سالم
اشاعات بلا اساس
العلم الوطني راه رمز مقدس ولكن حتى التعبير الفني خاصو حرية
المحامي اللي دار الشكاية كان باغي يدير البوز ولا بصح مقتانع