محمد منفلوطي_ هبة بريس
في خطوة تُساير المستجدات وتُجيب عن كافة التساؤلات المتعلقة بدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز فعالية الاستهداف، ذلك ما استعرضه الطالب الباحث طارق مرزاق في مناقشته لأطروحته لنيل شهادة الدكتوراه بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بسطات.
هذا وتناولت الأطروحة تساؤلاً محورياً يتعلق بكيفية استثمار المغرب لتقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية بما يضمن فعالية أكبر وعدالة أوسع نطاقاً، وفي الوقت نفسه يساهم في تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، مع الحفاظ على التماسك الاجتماعي وضمان استدامة هذه البرامج؟
واعتمد الباحث في الجانب التطبيقي من أطروحته على عينة للمندوبية السامية للتخطيط شملت 15 ألف أسرة مغربية، محاولاً إبراز أهمية تبني استراتيجيات دقيقة للاستهداف مبنية على مؤشرات للحرمان واحتياجات الأسر، باستخدام خوارزميات تعلم الالة. وبيّن أن توظيف مثل هذه التقنيات، التي تستند إلى تحليل معطيات متعمق وموضوعي، يمكن أن يضمن تحقيق صعود اجتماعي حقيقي.
وأكد الباحث على أهمية تطوير نماذج استهداف دقيقة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد المتعددة للفقر، بالإضافة إلى خصوصيات الأسر واحتياجاتها المختلفة، مما يجعل هذه النماذج أكثر عدالة، وأكثر قدرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة.
كما شدد الباحث على أهمية تحقيق التوازن بين الفعالية والعدالة الاجتماعية من خلال توظيف نظريات العلوم السياسية إلى جانب التكنولوجيا، بما يعزز التماسك المجتمعي ويساهم في بناء مجتمع مُنظم بمبادئ العدالة.وفي هذا السياق، شدد على أن الأسس النظرية للعدالة يجب أن تتحول إلى واقع عملي ملموس عبر السياسات القائمة على الأدلة، بُغية توجيه سياسات الحماية الاجتماعية وتحقيق أهدافها.
وأظهرت الدراسة أنه بالرغم من العقبات والتحديات المستمرة، يُظهر التحليل أن الإصلاحات القانونية والمؤسساتية في المغرب قد أسهمت بشكل إيجابي في تحسين فعالية نظم الحماية الاجتماعية، خصوصاً مع الابتعاد عن نسخ النماذج الأجنبية وتطوير إصلاحات تتوافق مع خصوصيات المجتمع المغربي.
وفي سبيل تحقيق أهداف برامج الحماية الاجتماعية بالمغرب، رأى الباحث أن ذلك يعتمد بشكل كبير على التنسيق والتكامل بين مختلف الأطراف المعنية، إلى جانب اعتماد سياسات مالية مدروسة تضمن استدامة التمويل. كما بيّن الباحث أن توزيع المنافع لا ينبغي أن يقتصر على الفقراء فحسب، بل يجب أن يتناسب مع احتياجاتهم ومستوى حرمانهم، بحيث تحفّز الأسر على تطوير مهاراتها وانتقالها إلى وضع أفضل اجتماعياً واقتصادياً.
الأطروحة الجامعية التي نال صاحبها ميزة مشرف جدا مع التوصية النشر جاءت في موضوع “النظم الحماية الاجتماعية بالمغرب: دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز فعالية الاستهداف” والتي أشرف عليها أستاذ القانون الدستوري عبد الحفيظ اليونسي، في لجنة مكونة من الأستاذ عبد الجبار عراش، وعبد العالي حور من مركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط، وعبد الكريم النوحي وسعيد السيتر من كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات، ورشيد عدنان من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس.






اين اجد هذه الأطروحة ؟
اين اجد هذه الاطروحة؟
اطروحة متميز و طرح الباحث لموضوع الذكاء الاصطناعي و ربطه بالجانب السوسيولوجي بطريقة تنم عن التمكن في البحث و المناقشة موفق
العدالة الاجتماعية خاصها أدوات حديثة والتكنولوجيا تقدر تعاون بزاف
فكرة ربط الفقر بمؤشرات متعددة مهمة لأن الفقر ماشي غير مادي
الاستهداف العشوائي ما بقا يخدم خاص حلول ذكية ومبنية على تحليل
15 ألف أسرة كعينة رقم مهم وكيعطي مصداقية للأطروحة
المغرب خاصو يستثمر أكثر فالذكاء الاصطناعي خصوصا فالميادين الاجتماعية
اللي مهم هو تطبيق هاد الأفكار على أرض الواقع ماشي غير النظري
الباحث دار خدمة زوينة وموضوع الرسالة جا فصميم المرحلة
التعلم الآلي يقدر يخلق ثورة فطريقة توزيع الدعم والمساعدات
الذكاء الاصطناعي يقدر يكون حل حقيقي لمشاكل الحماية الاجتماعية
الاعتماد على معطيات دقيقة يقدر يحد من التلاعب ويزيد فالنزاهة
نتمنو من صانعي القرار يسمعو لهاد النوع من البحوث ويطبقوها