هبة بريس من كلميم
شدد محمد أوجار، الوزير السابق، على أن حزب “التجمع الوطني للأحرار” بقي دائما وفيا لمشروعه الاديولوجي المتمثل في الديمقراطية الاجتماعية.
أوجار، وهو يتحدث زوال اليوم السبت من مدينة كلميم، ضمن أشغال المحطة الثالثة من محطات “مسار الإنجازات” الذي أطلقه حزب “الأحرار”، أوضح أن هذا الاختيار، أكده الحزب سنة 2016 بعد انتخابه لعزيز أخنوش رئيسا.
وتابع: “… نحن سعداء لأن رئيسنا عزيز أخنوش، ووفاء لاختيارنا الاديولوجي يساهم في بناء الدولة الاجتماعية تنفيذا لتعليمات جلالة الملك”.
وأوضح أن حزب “الأحرار” لايجري وراء المناصب ولا يتسابق مع أحد، وتابع: “… إذا كان حزبنا يخوض اليوم جهادا، فهو جهاد ضد التهميش وضد الفقر والتخلف”.
وفي سياق متصل، أكد ذات المسؤول الحزبي، أن مدينة كلميم، من خلال سوقها الشهير أمحيريش، كانت قبلة لقبائل تندوف وتمبوكتو في إطار التبادل التجاري، مشيرا أن جلالة الملك وفاء منه لهذا التاريخ، فتح استراتيجية أطلسية للدول التي ليس لها بحر من الولوج إلى الأطلسي.






التنمية ما يمكنش تكون بلا استحضار تاريخ المناطق ودورها فالتبادل والتعاون
هاد النوع من الخطابات خاصو يترافق مع إنجازات ملموسة فالميدان باش يزيد يكتسب المصداقية
الإشارة للدور اللي كيلعبو عزيز أخنوش فبناء الدولة الاجتماعية كتعكس الانسجام بين القيادة والمرجعية
الإشادة بسوق أمحيريش كترجع بالقيمة التاريخية للمنطقة وربطها بالرؤية الملكية كيأطر الخطاب الوطني
الخطاب ديال أوجار فيه رسالة قوية أن الحزب كيشوف التنمية كجهاد يومي ماشي مجرد شعار
الحزب كيأكد مرة أخرى على التزامو بالديمقراطية الاجتماعية كمبدأ أساسي
الحديث على الاستراتيجية الأطلسية كيبين الأبعاد الجيوسياسية اللي كيتبناها المغرب فالعهد الجديد
ربط الاختيار الاديولوجي بالحضور الفعلي فالجهات بحال كلميم كيأشر على رغبة فالتقريب من المواطن
كلام أوجار على التهميش والفقر كيبين أن الحزب واعي بالتحديات الاجتماعية اللي كيعاني منها المغاربة
محمد أوجار كيبين أن حزب الأحرار ماشي حزب مناسبات بل عندو رؤية واضحة