بقلم الأستاذ “عبد الغني التازي”
قال المفتش والمنسق الجهوي لمادة الفلسفة بأكاديمية الرباط سابقا : عبد الغني التازي”، إن ماجرى في امتحانات البكالوريا في مادة الفلسفة بالنسبة للشعب العلمية ومسالكها، لايخرج عن نطاق مراقب السير الذي يمسك برادار السرعة مختفيا وراء شجرة يتصيد أخطاء السائقين.
وكتب الأستاذ عبد الغني التازي تدوينة في الموضوع على حائطه الفايسبوكي :” منذ أن غادرت أسلاك الوظيفة العمومية كمفتش تربوي لمادة الفلسفة، حيث عملت لسنوات في اللجنة الوطنية لإعداد مواضيع الامتحان الوطني ، كنت أناقش كل سنة مع بعض المقربين، ما ألاحظه على عمل اللجنة الوطنية، دون أن أدون ملاحظتي، في موقع اجتماعي ما.
غير أن ما وقع اليوم وخصوصا بالنسبة للشعب العلمية ومسالكها، أمر لا يرتبط بمجرد اختلاف في الرؤى والاختيارات التربوية، بل ما وقع هو انحراف وانحراف خطير على المستوى التشريعي المؤسساتي وعلى المستوى التربوي.
فعلى المستوى التشريعي لم تلتزم اللجنة الوطنية بمبادئ الأطر المرجعية الخاصة بالمادة وخصوصا مبدأ التغطية، إذ كنا دائما نلتزم بنسبة 75 بالمئة في التغطية أي كل موضوع في مجزوءة ، لكن هذه السنة، وبدون أي اعتبار قانوني و بدون إكراهات، كما في سنتي كورونا او إضرابات بعض الأساتذة، بل فقط من مزاجية اللجنة، تم إقصاء مجزوءتي السياسة والوضع البشري، و الاقتصار على مجزوءتي المعرفة والأخلاق، أي بنسبة تغطية تساوي خمسين بالمئة، مع الأولوية لمجزوءة المعرفة، ونحن كممارسين نعرف كيفية تدريس هذه المجزوءة التي تقتضي معرفة إبستيمولوجية قوية.
هذا معناه عدم الالتزام بالأطر المرجعية التي هي تعاقد قانوني رسمي بين اللجنة الوطنية والأساتذة والمترشحين.
فما هو مبرر اللجنة في هذا الاختيار الذي يناقض مبادئ الأطر المرجعية؟؟ وهل أصبحت اللجنة تقرر بمحض ذاتها دون الرجوع إلى القوانين؟؟
هذا ما ننتظر الجواب عنه وبشكل رسمي من إدارة المركز الوطني للتقويم والامتحانات. أما على المستوى التربوي، وللأسف هناك احتمال يبرر سبب اختيارها السابق، فلم تمارس عملها كلجنة وطنية تدرك أسس التقويم الإجمالي مع وعي بكل أبعاد الامتحان الوطني: التربوية والاجتماعية والسياسية ووو، بقدر ما اختارت نزعة انتقامية من التلميذ و الأساتذة الممارسين ، بحيث يمكن بكل صدق أن نماثل ما قامت به اليوم، بما يقوم به مراقب السير الذي يمسك برادار السرعة مختفيا وراء شجرة يتصيد أخطاء السائقين.
نحن في مجال التربية والتربية تقوم على الصدق والوضوح والتسامح وليس العقاب والانتقام. ولم تكتف اللجنة بالتركيز على مجزوءة المعرفة، بل جاءت القولة لتتناول آخر إشكال في مفهوم الحرية من مجزوءة الأخلاق، ونحن نعلم أن مفهوم الحرية يخترق البرنامج بأكمله تقريبا.
فهل إذا عالج المترشح القولة في سياق مجزوءة السياسة، وهو أمر مؤكد، هل سنعتبر إجابته خارج المطلوب؟؟ أليس القول بأن لا حرية خارج القوانين، قول شائع في السياسة وعند كل أصحاب العقد الاجتماعي؟ ؟هل وضعت اللجنة في عناصر الإجابة هذا الاحتمال؟؟
هذا أيضا سؤال من الواجب الإجابة عنه بشكل رسمي وقبل انطلاق عملية التصحيح، وإلا فإن الضحية الأول هو المترشح. هذا امتحان وطني، يحدد مصير آلاف من أبناء هذا الوطن، تعبوا في التحضير له مع تضحيات الآباء والأمهات، لا ينبغي أن ننظر إلى الأمر مجرد أوراق تصحح ونقط تمنح، ينجح من ينجح ويرسب من يرسب، إنه مستقبل أجيال و أحلام عائلات تنتظر أن تتحقق، فلا تجعلوا مناصبكم هي الأهم فتجهض الأحلام، وتفقد الثقة في المؤسسات. أليس منكم رجل رشيد ؟؟
بقلم : عبد الغني التازي مفتش ومنسق جهوي لمادة الفلسفة بأكاديمية الرباط سابقا.






هل تساءلتم عن القولة كم استغرقت من الوقت لتفهم لتأطيرها تم كتابة الموضوع في مدة تستغرق ساعتين؟.هل وضعتم انفسكم في محله؟ أساتذة المادة ومفتشين مجرد ما خرج الامتحان قالو انه مركب يتحدث عن المجزوءتين معا .فكيف التلميذ على طاولة الامتحان ويجب تحديد التأطير في اقل من5دقائق على الأكثر ليبدأ في التحرير.واساتذة استغرقو نصف يوم لتأطيرها واخرون يوم كامل في النقاش؟ياله من عار اصاب التعليم!!! الان فهمت سبب تأخرنا في مرتبة التعليم عندما تسند الامور لغير مستحقيها
كلامه في الصميم اتفق معه كليا .عار عليهم .كما أنهم يدرسوهم ان النقاش الفلسفي ينفتح على جميع الزوايا ويختلف مع كل بعد له .اذا يجب على المصحح ان يقبل كل موضوع يتحدث عن الحرية في الوضع البشري وفي السياسة وفي الاخلاق لانه موضوع منفتح عليهم جميعا
اضافة :من خلال انطباعات كثير من التلاميذ ان الامتحان كان مقبولا خاصة وأن السؤال كان مفتوحا
ما لم يعجبني في ملاحظات السيد المفتش هو النزعة الشعبوية حيث ذهب الى حد اعتبار ما ورد هو انتقام وتصيد للتلميذ والاستاذ وهذه تهم خطيرة مبنية على سوء النية وهناك من ذهب في تعليقاته على ان الامتحان تصيد لأساتذة الدعم “المعجزة”الذين أغرقوا التلاميذ في النمطية ولعبة الاحتمال”التقمار” مع المقرر
هكذا أرى الامور والله أعلم بالنوايا خاصة وأن الاستاذ المفتش يهتم ب الأخلاق والتصوف وبكل ماهو روحاني اسلامي
كان عليه ان يلتزم النقد الموضوعي دون التحامل على اللجنة والدخول في النوايا لإثارة الفتنة ….
اضافة :من خلال انطباعات كثير من التلاميذ ان الامتحان كان مقبولا خاصة وأن السؤال كان مفتوحا
ما لم يعجبني في ملاحظات السيد المفتش هو النزعة الشعبوية حيث ذهب الى حد اعتبار ما ورد هو انتقام وتصيد للتلميذ والاستاذ وهذه تهم خطيرة مبنية على سوء النية وهناك من ذهب في تعليقاته على ان الامتحان تصيد لأساتذة الدعم “المعجزة”الذين أغرقوا التلاميذ في النمطية ولعبة الاحتمال”التقمار” مع المقرر
هكذا أرى الامور والله أعلم بالنوايا خاصة وأن الاستاذ المفتش يهتم ب الأخلاق والتصوف وبكل ماهو روحاني اسلامي
كان عليه ان يلتزم النقد الموضوعي دون التحامل على اللجنة والدخول في النوايا لإثارة الفتنة ….
ملاحظات هذا المفتش المتقاعد بعضها “حق” يراد به باطل وتصفية حسابات.
المبدأ الأول والأخير للامتحان الوطني هو المقرر من حيث المضمون والصيغ المنهجية الثلاثة (سؤال.قولة.نص)
على مستوى الانجاز وخاصة في التعليم العمومي ،نادرا ما كان الانجاز الفعلي يتجاوز نصف المقرر لان معظم التلاميذ بتغيبون عن بعض المواد ومنها الفلسفة ولأن واضعي الامتحانات كانوا يتجنبون مشكلة المجزوءات الأخيرة جرت العادة ورود مج1ومج2بنسبة كبيرة تكاد تصل الى مابين90٪ و100٪خاصة المجزوءة الثانية (مجزوءة المعرفة)ويقع التناوب بين مج3و4 اي السياسة والاخلاق
اما موضوع الحرية فيتقاطع مع مج1 و3و4 و الامور موكولة الى المصحح لينظر الاتجاه الذي ذهب إليه المترشح أما التصحيح المقترح من طرف لجنة الإمتحان فهو للاستئناس فقط موجه بالدرجة الأولى الى الذين لايدرسون الباكلوريا ولكن يستدعون للتصحيح للضرورة….
اول مرة اتفق مع شي مفتش .كلامه عميق واضح وانساني
فضيحة مدوية كذلك بالنسبة لفيزياء شعبة العلوم الفيزيائية.
وخاصة النووي
من وضع الامتحان مثله من المتربص بالتلاميذ.
يجب التوقف عن تدريس الفلسفة للأقسام العلمية أو جعلها مادة إختيارية
لا يُبنى الوطن من فوق فقط، بل يُشيَّد من جذوره، من كرامة كل مهنة، ومن جدوى كل جهد. حين نحصر أفق التلميذ في امتحان الباكالوريا، ونربطه آليًّا بوظائف محدودة تُصنَّف اجتماعيًّا، فإننا لا نُعلّمه أن يُحبّ الوطن، بل أن يُزاحم فيه. إن النموذج التربوي الذي نطمح إليه ليس ذاك الذي يُنتج نخبة تنافسية، بل ذاك الذي يُنبت مواطنًا يعي أن القيمة ليست في الشهادة، بل في الأثر؛ أن شرف المهنة لا يرتبط بعلوّها الظاهري، بل بصدقها وجدواها. التربية ليست وسيلة للفرز، بل مسار لبناء إنسان يُدرك أن كل شبر في الوطن يحتاج إلى من يحرثه، يبنيه، يحرسه، ويُبدعه، لا إلى من يتسابق على عناوينه
يؤلمني ان ارى منظومة تعليمية بدل ان تتقدم تهاوت و تداخلت فيها كل تبعات التغيرات حتى اصبحت المدرسة مكان نخاف على ابناءنا منه بدل ان يكون مساعدنا في تربيتهم…
الامتحان خاصو يكون عادل ويعكس المجهود ديال التلاميذ والأساتذة
مقارنة المراقب اللي كيتخبى وراء شجرة فعلا معبرة بزاف
التلميذ ماشي خصم اللجنة باش يتعاقب بهاد الشكل
هادشي ماشي غير خلل بسيط هادشي ظلم في حق التلاميذ
هادشي كيأثر حتى على نفسية الأسر اللي كتحلم تشوف ولادها ناجحين
خاص يكون توضيح رسمي وتحمل المسؤولية لإنصاف الجميع
راه المستقبل ديال ولاد الشعب ماشي لعبة بين يدي لجنة
الإطار المرجعي راه تعاقد والتزام ماشي مجرد رأي شخصي
الناس صدمت من طريقة تعامل اللجنة مع امتحان الفلسفة
بحال هاد القرارات كتخلي الناس تفقد الثقة فالنظام التعليمي
اللي دارو هاد الامتحان خصهم يجاوبو رسميا قبل التصحيح