هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يعيش حزب التقدم والاشتراكية، بقيادة نبيل بنعبد الله، على وقع جدل متصاعد بعد رفضه إرجاع مبلغ 31 مليون سنتيم إلى الخزينة العامة للمملكة، وهو مبلغ غير مستعمل من الدعم العمومي المخصص لتمويل مصاريفه برسم سنة 2023.
القضية تتعلق بفارق واضح بين ما تلقاه الحزب من دعم، والذي بلغ 362 مليون سنتيم، وبين ما صرح به من نفقات لم تتجاوز 331 مليون سنتيم، مما يعني أن هناك مبلغًا متبقيًا بقيمة 31 مليون سنتيم، ورغم وضوح مقتضيات المادة 43 من القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، التي تُلزم الأحزاب بإرجاع أي مبلغ لم يُصرف من الدعم العمومي، فإن حزب “الكتاب” يتمسك بموقف مخالف.
بنعبد الله لازال متمسكا بموقف الحزب على أنه استعمل كامل الدعم الذي تلقاه، موضحًا أنه قدم الوثائق اللازمة لإثبات صرف المبلغ الإجمالي، ما يجعله – حسب روايته – في منأى عن أية مخالفة قانونية، واعتبر أن ما ورد في تقرير المجلس الأعلى للحسابات بهذا الشأن “غير دقيق”، مشيرًا إلى أن بعض الملاحظات الواردة في التقرير قد تكون مبنية على “معايير غير واضحة أو تأويلات محاسباتية لا تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الواقعية لتدبير الحزب”.
وتكشف هذه الأزمة عن توتر غير معلن بين الحزب والمجلس الأعلى للحسابات، خاصة بعد أن أبدى الحزب تشكيكه المتزايد في موضوعية التقارير الرقابية الصادرة عن المجلس، في سابقة تطرح تساؤلات حول مدى التزام الأحزاب السياسية بمعايير الشفافية والمساءلة في صرف المال العام.
وبينما يؤكد حزب التقدم والاشتراكية على قانونية تدبيره المالي وشرعية موقفه، تبقى الأنظار موجهة إلى الجهات الرقابية لمعرفة الخطوات المقبلة، خاصة في ظل دعوات متزايدة لتعزيز مراقبة صرف الدعم العمومي، وربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل صارم، حماية للمال العام وتعزيزًا لمصداقية الحياة السياسية.






الاحزاب يبدو انهم كلهم نزهاء المشكل حسب الاحزاب المجلس الأعلى للحسابات أخطأ في حق كل الاحزاب على حد قولهم جميعا؟؟؟
رجع لفلوس اشفيفير
وماذا يقول القانون في هاته الحالة؟ عدم إرجاع مال المواطنين الذي تستغله الاحزاب عندنا.
هههه 30 مليون كيخسرها غير على الموسطاش، خاص الخزينة تزيدو 30 اخرا وخاص ابقا فالكرسي فين غتلقاو هد الموسطاش
رجع الفلوس واش لي بقى من بد كيران تكملو انتا يا السي بن عبد الله رد الفلوس
مقرات حزب التقدم والاشتراكية عبارة عن مقاهي تصرف الأموال على براريد الشاي خلال الحملات الانتخابية
المواطن البسيط كيتحاسب على كل ريال والأحزاب كيتصرفو فالملايين بلا حسيب
كيفاش حزب كيشكك فتقرير مؤسسة دستورية بحال المجلس الأعلى للحسابات
كيفاش المواطن غيثيق فحزب كيرفض يحترم قوانين الدولة
هاد الشي كيعطي صورة سلبية على السياسة وكيزيد العزوف الانتخابي
الأحزاب خصها تكون قدوة فالنزاهة ماشي مصدر للريبة
هادشي كيضرب فثقة الشعب فالعمل السياسي ككل
خص تكون لجنة مستقلة تعاود تراجع الحسابات بلا انحياز
ملي الدعم كيبقا خاص يرجع ماشي يتخبع
المال العام مسؤولية كبيرة وماشي لعبة ف يدين الأحزاب
خاص تكون شفافية تامة فصرف المال العام ماشي تأويلات محاسباتية
القانون واضح والمادة 43 ما فيها حتى غموض علاش اللف والدوران
واش بصح وثائق الصرف اللي قدموها واضحة ولا فيها عجاج