هبة بريس – محمد زريوح
قالت مصادر عائلية مطلعة إن الشاب المختفي على متن باخرة “فولكان دي تيمانفايا” التابعة لشركة “أرماس”، والتي كانت في طريقها من ألميريا إلى مدينة مليلية المحتلة يوم 20 مايو، أقدم على الانتحار بإلقاء نفسه في البحر.
ويُرجع المقربون سبب هذه الخطوة المأساوية إلى مجموعة من المشاكل العائلية والنفسية التي كان يعانيها.
و كان الشاب يعيش في مليلية المحتلة حياة مليئة بالصعوبات والتحديات، حيث واجه مشكلات متراكمة مع عائلته الصغيرة أثرت بشكل بالغ على صحته النفسية.
وأكدت المصادر أن الضغوطات العائلية كانت وراء معاناته النفسية التي بلغت حد الانهيار.
و قبل الحادثة، كان المنتحر قد عبّر عن نواياه لأحد أفراد عائلته، حيث لوّح برغبته في الانتحار نتيجة تلك المشاكل النفسية التي عصفت به. وكانت هذه المكالمة بمثابة تحذير واضح عن الحالة النفسية المتدهورة التي كان يعيشها.
تجدر الإشارة إلى أن شركة “أرماس” لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادثة أو الإجراءات المتخذة بشأنها.
في المقابل، تحاول العائلة وأصدقاء الضحية التعامل مع الصدمة والمأساة التي ألمّت بهم.






يجب على جميع الآباء والأمهات مراعاة رغبات وأمال وطموح أبنائهم وعدم الاستهانة
بها قبل أن يفقدوهم.رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم اغفر له وتجاوز عنه.. اللهم ارزق اهله الصبر والسلوان..
المجتمع ساكت والضحايا كيتزادو
حكاية الشاب هي حكاية بزاف من الناس
السكوت على بحال هاذ الحوادث خطر
الاشارة كانت واضحة لكن ما شي حد فهم
الغياب ديال الدعم العائلي كيخلي الانسان يضيع
المأساة كبيرة وماتنعاتش
الحياة فمليلية كانت جحيم
البحر خدا معاه حلم مكسور
ماشي ساهل تفقد ولدك بهاذ الطريقة
الكلام ديالو كان نداء استغاثة
الشاب كان تيعيش ضغط كبير
الانهيار النفسي كيقتل بصمت
الارماس ساكتة والشعب كيتساءل
لا يوجد سبب للانتحار على وجه الأرض إلى ادا كان الشخص يعاني من مرض نفسي او ما شابه
الصدمة كبيرة والعائلة مدمرة
كل واحد فينا خاصو يفيق قبل فوات الاوان
مشاكل العائلة قتلاتو بالبطء
فاش كيتكلمو الناس خاص يتسمعو
خاصنا نهضرو على الاكتئاب بصوت عالي
راه الصحة النفسية ماشي لعب