هبة بريس ـ الدار البيضاء
أعلنت شركة “كريتيكال مينيرال ريزرسش” البريطانية، عن توقيع اتفاقية شراكة لاستغلال مشروع للنحاس والفضة جنوب المغرب، وتحديدا منطقة تارودانت.
و وفقا لما ورد في بورصة لندن، فإن هذه الخطوة تتيح للشركة امتلاك ما يصل إلى 60% من المشروع.
ويستهدف المشروع استغلال رواسب سطحية من النحاس على عمق لا يتجاوز 50 مترا، ما يسهل اعتماد تقنية الاستغلال المفتوح.
وتشير التقديرات الأولية إلى وجود ما بين 150 ألفا و200 ألف طن من النحاس، بنسبة تركيز تقدر بـ1.2% من النحاس المكافئ.
وقد كشفت تحاليل عينات صخرية مأخوذة من الموقع عن وجود معادن مثل المالاكيت، الأزوريت، الكالكوبايرايت، والكالكوسيت، ضمن تكوينات صخرية كلسية، حيث تظهر بعض المؤشرات المعدنية على السطح، ما يعزز جاذبية المشروع من الناحية الجيولوجية والاستثمارية.






المغرب بلد في طور البناء الذي ليس متساويا مع الإنتاج.فيجب تخصيص نسبة مؤوية من الثروة المستخرجة لاذاء السلف المخصص للبناء وتمكين اخصاب الاقتصادات الدولية لخلق العمل للعيش الكريم لأكبر نسبة سكانية.
تارودانت على موعد مع التطور خاص غير المتابعة
العمق البسيط يسهل الاستغلال الخدمة غادي تكون خفيفة
المالاكيت والازوريت معادن نادرة صعيب تلقاهم بسهولة
التركيز المعدني مشجع بزاف النسبة مزيانة
الاستغلال السطحي كيوفر الوقت والجهد ماشي بحال المناجم العميقة
النحاس في تارودانت فرصة ذهبية مشروع زوين بزاف
الاستثمار كيتعزز بالمؤشرات السطحية المعدن باين
الشركة البريطانية باغا توصل لستين فالمية دايرا يدها مزيان
التكوينات الكلسية مهمة بزاف الارض زايدة فيها الخير
الكشف الجيولوجي دقيق بزاف التحاليل باينه
البورصة تأكدت من الجدوى السوق عاق بالمشروع
المعادن المتنوعة تعطي قوة اقتصادية كنز فالارض
الارقام واعدة بزاف المشروع فيه بركة
بريطانيا تلعب على عدة حبال في قضيتنا الوطنية . وهي تبيع الكلام مقابل امتيازات في بلدنا . ويجب على المغرب ان يوضح الامور لبريطانيا . معنا او ضدنا . وينتهي الامر .
المرجو التركيز يا إخوة.. ترودانت تقع في وسط المغرب لا في جنوبه .. واش نتوما معانا و لا مع العديان..