هبة بريس – الرباط
توصلت جريدة “هبة بريس” من مصادرها بمعلومات تفيد بتواجد أستاذ جامعي ينتمي إلى إحدى المؤسسات التعليمية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط خارج أرض الوطن طيلة الموسم الدراسي الحالي.
الأستاذ الجامعي بحسب نفس المصادر، بصدد تحضير ملف هجرة إلى الخارج قصد الإقامة الدائمة هناك رفقة عائلته الصغيرة، علما أن إدارة المؤسسة التي ينتمي لها على علم بهذا و تغض الطرف في خرق قانوني وأكاديمي خطير لميثاق التعليم العالي و الحكامة الجيدة، خصوصا أن الأستاذ المعني بالأمر يتحصل على راتب مهم من المال العام دون القيام بوظيفته التي يتقاضى أجرا عليها.
وكشفت المصادر ذاتها أن الأستاذ المعني بالأمر كان مرشحا لعضوية مجلس الجامعة، مما ساعده على موافقة اللجنة العلمية من أجل الإستفادة من سنة بيضاء année sabbatique رغم أنه لم يقدم طلبا مباشرا كونه يتواجد خارج أرض الوطن.
القضية تستدعي فتح تحقيق قضائي وداخلي من الوزارة الوصية، بالرغم أنه في وقت سابق زارت لجنة من المفتشية العامة للوزارة المؤسسة بعد شكايات أساتذة، غير أن نتائج عملها حوّل شبهة تجاوزات إدارية وتدبيرية ومالية لم تظهر بعد للوجود، من قبيل غياب أساتذة محظوظين عن أداء واجبهم، وتلقوا تعويضات عن ساعات تدريس بالتوقيت الميسر دون انجازها فعليا.
هناك كذلك معلومات تشير إلى استفراد مدير مؤسسة بتدبير ميزانيها دون الرجوع إلى لجنة الميزانية ولا إلى مجلس المؤسسة كما ينص على ذلك القانون.
فهل ستفتح النيابة العامة تحقيقا في الموضوع علما أن المفتشية العامة للوزارة الوصية قد إستمعت إلى مسؤولين بالمؤسسة وموظفين أخبروا لجنة التفتيش بتحرش نفسي للمدير بكل من يخالفه الرأي، كما سبق لنقابة الموظفين أن قامت بوقفة احتجاجية أمام باب المؤسسة، وكذلك نقابة الأساتذة خرجت ببيانات نارية ضد مدير المؤسسة في جموع عامة حضرها تقريباً نصف عدد أساتذة المؤسسة.
وكان رئيس شعبة سابق قد انتفض بخصوص توظيفات مشبوهة منها توظيف أستاذة في إحدى الشعب، والتي منع الاستاذ المحتج لحضور أشغال اللجنة كما تنص على ذلك الأعراف الجامعية.
فهل ستتحرك وزارة ميداوي ومعها رئاسة الجامعة لنفض الغبار على هذه التجاوزات التي تستدعي بحث معمق خصوصا أن ملفات خطيرة بعضها انفجر ويجري التحقيق القضائي به وملفات أخرى على حافة الانفجار بعدد من الجامعات.






لقد أصبح التعليم العالي مرتعا للفاسدين والفاسدات، النقط مقابل الجنس، شهادات وماسترات بأموال طائلة، نسخ اطروحات وبحوث لطلبة سالفين، كثرة الغيابات واشباح تتقاضى اجرات ضخمة والانتقاء بالتمييز وتفضيل المقربين على الغير في المسالك ووووووو فعن اي جامعات يتكلم هولاء الاوباش.
ينبغي تشديد المراقبة على الموظفين في شتى المجالات لأنهم يتركون عملهم من أجل تسيير مشاريعهم غير المصرح بها للدولة وهناك من يتكلف بالتوقيع لهم في لاءحة الحضور أو يقوم بترك بطاقة البوانتاج لاحد أصدقاءه ليقوم بالعملية صباحا ومساءا …..
هادشي فجامعة عبد المالك السعدي موجود وبكثرة.نعطيك مثال ديال الاستاذ الصغيور حميد بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان راه فكندا وجالس كيتخلص هنايا . والتعيينات المشبوهة حدث ولا حرج. تجي لجنة وتمشي لجنة .تجي لجنة وتمشي لجنة. ولا تغيير ولا جديد يذكر .حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
نعم الطلبة و أولياء الأمور يعانون في صمت ولا أحد يحرك ساكنا و خاصة في كلبة العلوم حيث الغيابات المتكررة للاساتذة و فوضى في استعمال الزمن
يجب تسليط الضوء على المهزلة
دولة غبية ينخرها الفساد من كل جانب
سمارة الماستر والدبلومات العليا
سمارة لحوم الاغنام والابقار واللحوم البيضاء والبيض والخضر والمازوت
إذا كان مقال كيدي سير للنياية العامة دير شكاية
سي رشيد راك معلم و واعر بزاف. شنو المهنة ديالك
مقال كيدي ويظهر انه عبارة عن صراع شخصي في محاولة للاستغلال وضرب الجامعة المغربية ..تقول بنفسك انه يستفيد من سنة بيضاء يخولها له القانون يعني الامر قانوني ثم تقول انه غائب عن الجامعة اش هاد الاستحمار.
في جامعة تطوان تاجر الاستاذ الجاهل العلوي في منصب بالمدرسة الوطنية للتجارة و التسيير طنجة وتواطأ معه المسؤولون في الجامعة
استاذ ومدير مركز توجيه نفس الحالة طيلة مدة العمل خارج الوطن فهل من مراقب هل ىدولة ان تتتدخل
رشيد و أمثاله يستفيدون من الريع الجامعي. و راه معروف رشيد البليد صاحب التوقيع التاريخي
مسؤول يسب المقدسات في المدرسة العليا للتكنولوجيا.
مناصب على المقاس لموظفين. على القضاء مراجعة ملفات الترشح. المفتشية العامة كدير السياسة. الطلبة أول متضرر. و الوطن.
فين هي نتائج تفتيش الوزارة. العتاد يباع بالكيلو و موظفة توفيت و أستاذ ك يجن و لديه شواهد طبية.
هناك توظيفات مشبوهة بكلية العلوم بالرباط أساتذة وموظفين
المدير يبيع تجهيزات المؤسسة بالكيلو
تتااااااد
انتهى الكلام ولم يعد له بقية، ونكتفي بقول لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم و حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من خطط ونفذ هذا السيناريو المحبوك والمخزي في حق المنظومة التعليمية حتى صارت الهجرة حلما لكل مغربي ومغربية
فين هي المراقبة وفين هي الحكامة اللي كيهدرو عليها
هاد الشي كيبين أن الفساد مازال كاين حتى فالمؤسسات الجامعية
هادشي كيخلع بصراحة كيفاش أستاذ كيتخلص وهو خارج البلاد
هاد النوع من الإهمال كيضرب الثقة فالتعليم العالي
أو هاد الشي منتشر بكثير في المؤسسات التعليمية التابعة لبعض القطاعات الحكومية
كاين تواطؤ واضح ما بين الإدارة وبعض الأساتذة
خاص الوزارة تتحرك ورا ماشي أول مرة كنسمعو بحالات بحال هادي
الطلبة هم اللي كيتضررو فالأخير وكيضيع مستقبلهم
خاص النيابة العامة تدخل وتفتح تحقيق بلا تردد
الفلوس اللي كياخذها هاد الأستاذ راه من ضرائب الشعب
المشكل ماشي غير فهاد الأستاذ ولكن فلي كيسكتو على هادشي
إذا ما كانت المحاسبة فغادي يبقى هادشي يتكرر
كيفاش الإدارة ساكتة وعارفة وكلشي كيدوز عادي
اهاحكومة فسادمثل فسادالدعم وفسادكيفية اقبارملتمس الرقابة وفساد الشواهدالجامغية ووفساد السماسرة و الغلاء والاسعار كلها ملفات أساسها الفساد والفساد هو شعار هده الحكومة
الطريقة التي كتب بها المقال توحي على ان صاحبه له حسابات مع الاستاد الغائب. ثم ينتقل للتكلم عن فلان وفلان وكأنه نقاش الحمّامات. انا لا ادافع عن هذا او ذاك ولكن رسالتي الى المسؤولين على هدا المنبر اللدين علهم الاجتهاد كثيرا للرفع من جودة ما ينشر على الصفحة.