هبة بريس – محمد ضاهر
بعد أن أحكمت الدولة قبضتها الحديدية على كل مفاصيل تهريب الاموال وسدت نقصا تشريعيا كان يجري استغلاله لتهريب وتبييض الاموال، ضاقت السبل بالمافيا الدولية التي تنشط في مجال تهريب المخدرات فوجدت ضالتها في طريقة مبتكرة بعد ان تحولت مراكش إلى قبلة لألمع النجوم وأثرياء العالم يقطنون بأفخم القصور والفلل ويركبون أغلى السيارات.
وهكذا افتتحت بأرقى شوارع مراكش محلات تعرض سيارات أجنبية مستعملة بأثمنة فلكيّة تستعصي على التصديق، مصادر جيدة الاطلاع أكدت ان هذه المحلات تخفي شبهة تبييض الاموال خاصة وان رأس مال بعض هذه المحلات يقدر بالملايير وعادة ما يتم كراء مقرها بأثمنة مرتفعة لا تتماشى مع الحركة التجارية بهذه المحلات، الشيء الذي يحتم تدقيقا من قبل المصالح ذات الاختصاص وعلى رأسها ادارة الجمارك ومديرية الضرائب.
تبقى الاشارة إلى ان ظاهرة بيع السيارات الفارهة تستوجب معاجلة فورية وصارمة لتجنيب مراكش حوادث شبيهة بواقعة مقهى “لاكريم” خاصة وان صفحة فيسبوكية بالجالية المغربية بإيطاليا، تطرقت إلى هذه الظاهرة ورصدت أحد المحلات بالمدينة الحمراء ذاكرة تفاصيل وافية عن أصحابه ومموليهم، داقة ناقوس الخطر عن نشاط غير مشروع، يهدد ليس فقط الاقتصاد الوطني بل امن الوطن ككل.
ولنا عودة للموضوع بتفاصيل أوفر.






عيب عليك و على ليكمونطير لي كاتب هاد الناس ناس خدموا على رأسهم و هزوا ديون و مقاتلين باش فاللخر تجي انت تدوي عليهم عيب عليك نوض خدم على راسك حمزة ما توصلش ليه احنيني
مافيا المخدرات هم من يقومون بهذه المشاريع الضخمة فيجب على عين الدولة أن تكون يقظة
واش معقول طوموبيلات بملايير
النجوم والسيارات ماشي مشكل المشكل هو الفلوس منين جات
خاص الدولة تحرك وتنقي السوق
هاذ المحلات فيها ريحة التبييض
البلاد خاصها وقفة صارمة
مراكش ولات مرتع للمال المشبوه
هادشي خطر على الاقتصاد والامن
تبييض الاموال داير حالة فالمدينة
الفساد تبدل وجهو وبقى كيعيش
فلوس المافيا خربات مراكش
محلات السيارات خاصها تفتيش دقيق
راكينين ناس كيغطيو على العصابات
فين هي المراقبة الجمركية