هبة بريس – محمد زريوح
تصاعدت موجة الغضب والقلق بين الجالية المغربية إثر انتشار هاشتاغ حاد على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وفاة ضحيتين في حادث مأساوي على متن باخرة “أرماس”.
هذا الهاشتاغ يعكس استياء المواطنين من الظروف الصعبة التي تواجهها جموع المسافرين الذين يعتمدون على هذه الوسيلة المائية للتنقل.
شهدت الباخرة حادثتين اختفاء مثيرتين للقلق؛ الأولى للمسمى “المقدم” الذي اختفى خلال رحلة انطلقت من ميناء بني أنصار، والثانية لحادث اختفاء آخر وقع قبل يومين على متن باخرة قادمة إلى مليلية المحتلة. هاتان الحادثتان تزيدان من مخاوف الجالية وتسائل جدية السلامة في هذه الرحلات البحرية.
تحذيرات صارمة أطلقها النشطاء عبر الهاشتاغ، حيث جاء فيه “ميساااج للجالية 🚨🚨 مهم نتاا ازهرك فهاااد الباخرة يا توصل يا تموت”، في إشارة مباشرة إلى المخاطر التي يتعرض لها المسافرون. العبارة تعبّر عن خوف حقيقي من السفر عبر هذه الباخرة التي باتت مصدر تهديد حياة.
ويطالب المغاربة الجهات المسؤولة بفتح تحقيق عاجل وضمان سلامة المسافرين، وإيجاد حلول بديلة تحمي أرواح الجالية من المخاطر المتكررة. فحياة المسافرين لا تحتمل المراهنة، والوقت قد حان لوضع حد لهذه المآسي المتكررة على البحر.






الدولة المغربية لا تتوفر ولو على أسطول واحد لتزاحم به لاساطيل الناقلة لملايين أفراد الجالية المغربية فبماذا ستدافع عنهم الأرواح لا تهمهم ولا بقدر بالعملة الصعبة.
هؤلاء يريدون زرع الرعب و الخوف في قلوب المسافرين وهدفهم القضاء على الشركة و إفلاسها
كيفاش ناس كيمشيو يرجعو جثث ولا ما يرجعوش نهائيا واش هادشي معقول
واش حتى يموتو مزال ضحايا عاد غادي يتحركو ولا كيف العادة نساو
خصنا نوقفو مع الجالية ونطالبو بالكرامة والحماية فكل وسائل النقل
هاد الشي كيدمي القلب ومايمكنش يبقى الحال هاكا خاص تدخل عاجل من السلطات
سلامة المواطنين خاص تكون أولوية ماشي تجارة فالأرواح
خاص يتفتح تحقيق نزيه ويتحاسبو الناس اللي خلو هاد الكوارث تتكرر
الناس باغيين يرجعو لبلادهم بلا رعب ولا شك فمصيرهم
الجالية ماشي سلعة كتمشى فوق الما خاصهم وسائل نقل آمنة ومحترمة
راه الجالية كتساهم فاقتصاد البلاد وماشي معقول تعاملهم بهاد الطريقة
المسؤولين خاصهم يوقفو هاد المهزلة ويشوفو فين وصلات أرواح الناس
كلشي كيعرف هاد الباخرة وخطرها ولكن ما كاين لا رقابة لا مراقبة
الهاشتاغ راه صوت الغضب والحكرة اللي كتحس بيها الجالية