هبة بريس – الرباط
نفى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ما تم تداوله بخصوص منح “المقدمين” الصفة الضبطية، مشيرًا إلى أن هذه الصفة منحت فقط لـ”خلفاء القياد”.
وأضاف وهبي، خلال حديثه في مجلس النواب: “ما عطيناش المقدمين الصفة الضبطية، بل عطيناها لخلفاء القايد”.
وتابع: “خلفاء القايد تغيّرت وضعيتهم، وأغلبهم يتوفر على مستوى علمي مرتفع. وهناك قرار من وزير الداخلية يوقّعه وزير العدل بخصوص منحهم الصفة الضبطية”.
وأردف قائلاً: “في بعض المناطق، خصوصًا الجبلية، يكون القائد بعيدًا بحوالي 50 كيلومترًا عن الدائرة التي يوجد بها الخليفة. وعند وقوع زلزال مثلًا، يحتاج السكان إلى محضر للوفيات. يأتي الخليفة ويحرر المحضر، لكن القائد يرفض التوقيع، ويقول: كيف أوقع على محضر ولم أشاهد أي وفاة؟ لذلك سيضطر إلى الذهاب لعين المكان، رغم شساعة المجال في العالم القروي”، مشيرا أن إلى أن منح “خلفاء القياد” تلك الصفة يأتي من أجل تسهيل المساطر.
وختم وهبي قائلاً: “لذلك، لا داعي للتضخيم. فقط خلفاء القائد هم من منحناهم الصفة الضبطية”.






الخطير هو ان التعليل بناه على واقعة تحدث في المغرب مرة في خمسين سنة وفي مناطق محدودة جدا والزلازل مثلا اولا قبل ما تعطيه الصفة الضبطية خصو اكون عندو تكوين في القانون حنا باقي عندنا خلفاء دالقياد مستواهم الدراسي لا يتعدى الاعدادي اكاتعطه الصفة الضبطية مزيدا من إرهاب الشعب
هاد التغيير فالمساطر كيبين أن الدولة كتمشي فطريق تسهيل الخدمات للمواطنين
الصفة الضبطية ماشي ساهلة وخاصها تكون عند ناس عندهم الكفاءة والمسؤولية
القرار غادي يخفف الضغط على القياد ويخلي الخدمة تمشي بسلاسة
الإشاعات كتخلق البلبلة ولكن التوضيح ديال الوزير كان فمحلو
الوزير دار مزيان حيث وضح الرؤية وقطع الطريق على الإشاعات
منح الصفة الضبطية غادي يسهل بزاف ديال الإجراءات للمواطنين فالعالم القروي
فعلا فالمناطق البعيدة خاص شي حد يكون قريب باش يدير الإجراءات المستعجلة
الناس خلطو بين المقدمين وخلفاء القايد ولكن الوزير وضح الأمور
ماشي أي واحد خاصو ياخذ الصفة الضبطية حيت كتطلب أمانة ومهنية
كاين فرق كبير بين المقدم اللي كيدير المراقبة اليومية وخليفة القايد اللي عندو صلاحيات إدارية
خاص يكون تكوين مستمر للخلفاء باش يكونو على قدر هاد المسؤولية
الخدمة فالمناطق الجبلية ماشي سهلة وكتحتاج صلاحيات خاصة لتدبير الحالات الطارئة
المشكل ديال المسافة بين القايد والدواوير كان كيعطل بزاف ديال المصالح