هبة بريس – محمد زريوح
أعلنت السلطات الأمنية الإسبانية، الأحد الماضي، اعتقال شخص يُشتبه في انتمائه إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، بعد أن لاذ بالفرار إلى مقاطعة وادي الحجارة (كوادا لاخارا) في منطقة قشتالة وليون شمال غرب إسبانيا.
المتهم كان يعيش متخفياً في محاولة لتجنب الملاحقة القضائية التي تطال الجهاديين المنفذين لعمليات تحت لواء التنظيم الإرهابي.
وجاء اعتقال المشتبه فيه بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مديرية الاستخبارات المغربية للجهات الأمنية الإسبانية، والتي تحدّثت عن تحركاته داخل الأراضي الإسبانية وتحديدًا في مقاطعة كوادا لاخارا.
واستجابت الاستخبارات الإسبانية سريعًا لهذه المعلومات، ما أدى إلى تدخل الشرطة الوطنية الجمعة الماضي واعتقال المتهم بعد التحقق من هويته ومطابقته للمطلوب.
وتؤكد المصادر الإعلامية الإسبانية أن الموقوف كان هدفًا لمذكرة توقيف دولية صادرة عن المغرب، في إطار جهود الأجهزة الأمنية لتعقب عناصر تنظيم “داعش” بعد دحرهم من سوريا والعراق. إذ فرّ كثير من الجهاديين إلى أوروبا هربًا من الضغوط العسكرية، مع محاولات لاستئناف نشاطاتهم الإرهابية.
وفي تصريح رسمي، أشاد مسؤول أمني إسباني بالتعاون الاستخباراتي الوثيق مع المغرب، موضحًا أن التنسيق بين البلدين كان حاسمًا في الوصول إلى المتهم واعتقاله، وتنفيذ الإجراءات القضائية المتعلقة بجرائم الإرهاب الملاحقة ضده في المغرب.
عقب الاعتقال، تم تقديم المشتبه فيه إلى المحكمة الوطنية الإسبانية المختصة بالنظر في أوامر الاعتقال الدولية، لاتخاذ القرار بشأن تسليمه للسلطات المغربية.
ورغم تكتم الجهات الأمنية والقضائية الإسبانية عن الكشف عن هويته، إلا أنه لا يزال رهن الحجز إلى حين إتمام الإجراءات القانونية.
يُذكر أن التعاون الاستخباراتي بين المغرب وإسبانيا أثمر عن تفكيك عدة خلايا إرهابية داخل التراب الإسباني، ما أسهم في تفادي تهديدات إرهابية وشيكة.
وتبقى مراقبة ورصد نشاطات المقاتلين الإرهابيين الأجانب أولوية قصوى لمختلف الأجهزة الأمنية الإسبانية المختصة في مكافحة الإرهاب الدولي.






الارهاب ما عندو حتى ملة ولا حدود
المخابرات المغربية دارو خدمتهوم بصمت
المغاربة فخورين بالجهاز الامني ديالهم
اللي فر من سوريا ما غاديش يفر من يد العدالة
الامن المغربي سباق كعادته فمحاربة التطرف
كان مخبي ولكن ما خلاوهش يهرب
مذكرة التوقيف الدولية كانت فعالة بزاف
اي مجرم خاصو يتقدم للعدالة بلا رحمة
داعش مازالين كيحاولو يلقاو موطئ قدم فاوروبا
كل تحية للرجال ديال الاستخبارات المغربية
الارهابيين خاصهم الحزم والمتابعة
التحرك السريع خلا الامور تحت السيطرة
فر من الحرب ولكن ما فرش من المراقبة
التنسيق الاستخباراتي عطى ثماره
تعاون المغرب مع اسبانيا عطى نتائج ميدانية
كاين شغل كبير وهادي ماشي اول مرة