هبة بريس – الرباط
أوضح رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية اليوم الإثنين بمجلس النواب، حول موضوع “إصلاح التعليم من مدرسة الريادة إلى جامعة التميز لبناء أجيال مغرب الغد”، أن حكومته عبأت خلال قانون المالية لسنة 2025 ميزانية إجمالية فاقت 85 مليار درهم، مقابل 68 مليار درهم سنة 2019، وذلك بهدف تحقيق إصلاح شمولي للمنظومة التعليمية.
ولفت أخنوش، إلى أن الهاجس المشترك بين الحكومة والبرلمان، هو إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية لدى الأسرة المغربية،
وقال أخنوش إن الحكومة جعلت من إصلاح المنظومة التعليمية اختيارا سياسيا بأبعاد سيادية، يتجاوز منطق التدبير القطاعي، ويسير في اتجاه بناء مدرسة عمومية تضمن تنمية القدرات، وضمان الارتقاء الاجتماعي، وبالتالي الاندماج في مغرب المستقبل الذي يسعى إليه الجميع تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة.
وأبرز أخنوش أن الوضع المقلق لواقع المدرسة المغربية، كان وراء تجديد الحكومة لاختياراتها التربوية لتدارك الخصاص المسجل والدفع قدما نحو عودة المدرسة إلى لعب أدوارها الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا وأن الدراسات كشفت أن 30% فقط من تلاميذ التعليم العمومي يتحكمون في المقرر الدراسي عند استكمال التعليم الابتدائي.
وعلى هذا الأساس، أورد رئيس الحكومة في سياق عرضه أنه تمت بلورة خارطة طريق لإصلاح التعليم 2022-2026، تستمد مرجعيتها من أحكام القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كما تتقاطع مع التزامات البرنامج الحكومي الذي أولى عناية خاصة لمدرسة الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص، والتي ترتكز محاورها الأساسية على (التلميذ والأستاذ والمدرسة).






تكافؤ الفرص مايمكنش يتحقق بلا ما نوفرو نفس الظروف لكل التلاميذ خصوصا فالمناطق القروية والنائية
الاستثمار فالأستاذ هو المفتاح الحقيقي لأي إصلاح تعليمي ناجح لأنه هو اللي كيصنع الفرق داخل القسم
المدرسة خاصها ترجع فعلا فضاء لتكوين المواطن الصالح ماشي غير مؤسسة لتمرير الامتحانات
الميزانية اللي تم تخصيصها للتعليم مهمة ولكن خاصنا نعرفو كيفاش غادي يتم صرفها باش تعطي نتائج ملموسة
خارطة الطريق اللي تم وضعها خاص تكون قابلة للتطبيق ماشي غير شعارات مكتوبة فالتقارير
مزيان يكون التعليم اختيار سياسي بأبعاد سيادية ولكن الأهم هو يترجم هاد الاختيار فالميدان
إعادة بناء الثقة فالمدرسة العمومية خاصها تكون بالفعل من خلال تحسين الجودة والخدمات اللي كتقدم
نسبة 30 فالمية اللي كيتحكمو فالمقرر مقلقة بزاف وكتعني أن الأغلبية ما كتوصلش للمستوى المطلوب
كاين وعي حكومي بالمشاكل ولكن خاص تكون الجرأة فالتنزيل الحقيقي بلا تأجيلات
صلح حتى تعيا يجي قيلش بهدم لك كل شيء…يجب محاربة الفساد أولا وأخيرا بدون هذا لا أمل في أي إصلاح…