هبة بريس – الرباط
عبر رئيس الحكومة, عزيز أخنوش عن اعتزاز حكومته، بالمؤشرات الإيجابية التي يعرفها قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
أخنوش, علل في معرض كلمته بجلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب يومه الاثنين, هذه المؤشرات بعدة اعتبارات منها “وضوح العرض الحكومي ومصداقيته”، والذي قال إنه يولي أهمية كبرى للتعليم باعتباره من ركائز الدولة الاجتماعية، حيث تسعى الحكومة إلى رد الاعتبار لمهنة التدريس.
ولفت رئيس الحكومة إلى نجاح الحوار الاجتماعي القطاعي بالوزارة، والذي تم وفق مقاربة تشاركية مع النقابات التعليمية، وكذا تعبئة الموارد المالية اللازمة للإصلاح، من خلال عمل الحكومة على تعبئة 9.5 مليارات درهم إضافية كل سنة في أفق 2027، بما انعكس إيجابا على الحياة اليومية لأسرة التعليم بالمغرب.






النيّة باينة ولكن خاصنا مراقبة حقيقية كيفاش كتتصرف الميزانيات وشنو كيتحقق بها
كاين تطور ولكن باقي الطريق طويل باش نوصلو لتعليم يفتخر به كل مغربي
التعليم الأولي حتى هو خاصو عناية كبيرة حيث هو الأساس فبناء شخصية الطفل وتنمية قدراتو
الفلوس اللي كتعبأ للإصلاح خاصها تمشي فعلا للإصلاح ماشي غير فالتصريحات
الحوار الاجتماعي يلا كان ناجح خاص تكون نتيجتو واضحة على ظروف العمل والتحفيز ديال الأساتذة
المؤشرات اللي كيهدرو عليها زوينة فالنظري ولكن خاصنا نشوفو الأثر ديالها فالواقع داخل المدارس
مهنة التعليم خاصها تكون من أرقى المهن فالمجتمع وخاص الدولة تبين فعلا أنها كتعطيها القيمة اللي تستاهل
الأساتذة كيعانيو من بزاف ديال المشاكل وخاص يتصلح الوضع ديالهم باش يكون عندهم الحافز يعطيو أكثر