محمد الهروالي – هبة بريس
في خضم تداعيات الفضيحة التي تفجرت مؤخرًا داخل جامعة ابن زهر بأكادير، والمتعلقة بالتلاعب في ولوج سلك الماستر والمتاجرة في الشهادات الجامعية، خرج المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام ببيان شديد اللهجة، أعلن من خلاله عن تنصيبه طرفًا مدنيًا في القضية، داعيًا إلى فتح تحقيقات معمقة ومحاسبة كل المتورطين دون استثناء.
وأبرز المرصد في بيانه أن ما وقع يمثل سابقة خطيرة تمس بصورة التعليم العالي المغربي ومصداقية الشهادات الجامعية، لما تنطوي عليه من شبهة استغلال النفوذ والابتزاز والتواطؤ داخل مؤسسة أكاديمية من المفترض أن تكون رمزًا للنزاهة والمعرفة.
وثمّن المرصد مبادرة الهيئة الحقوقية الوطنية التي بادرت إلى التبليغ عن هذه الممارسات، معتبرًا إياها نموذجًا يحتذى به في التصدي للفساد، في ظل تقاعس بعض مؤسسات الحكامة والرقابة.
وفي الوقت ذاته، أعرب المرصد عن قلقه الشديد حيال ما تم تداوله بخصوص مظاهر الثراء الفاحش التي راكمها الأستاذ الجامعي المتهم، دون أن تطاله أي مساءلة ضريبية أو افتحاص مالي، مشيرًا إلى وجود ثغرات خطيرة في نظام المراقبة والمحاسبة.
وأكد البيان أن الظاهرة ليست معزولة، بل تأتي في سياق عام يتسم بتلكؤ الحكومة وأغلبيتها في تمرير قوانين أساسية لمحاربة الفساد، كقانون تجريم الإثراء غير المشروع وقانون تضارب المصالح، إلى جانب محاولات التضييق على الجمعيات الحقوقية ووسائل الإعلام الحرة.
وطالب المرصد بضرورة فتح تحقيق شامل في مصادر ثروة الأستاذ الجامعي المعني، وتوسيع دائرة الأبحاث لتشمل جميع المتورطين المحتملين، مع رفض أي تعديل قانوني يهدف إلى تقييد حق الجمعيات الحقوقية في تقديم شكايات تتعلق بالفساد.
كما شدد على أهمية تفعيل آليات الرقابة المؤسساتية، مع إلزامية إحالة تقاريرها على القضاء دون تأخير أو انتقائية، والدفع نحو تشريع قوانين زجرية واضحة تهم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعزيز المراقبة الضريبية وتتبع الثروات.
واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن مكافحة الفساد تتطلب إرادة سياسية فعلية، وانخراطًا جادًا وفعّالًا للمجتمع المدني، في أفق بناء دولة مؤسساتية يسود فيها القانون ويرتبط فيها المسؤول بالمحاسبة.






يجب فتح تحقيقات في كل الجامعات المغربية الأخرى. راه مستقبل التعليم في خطر
خاص القضاء يدير خدمتو ويحاسب كلشي كيفما كانت المناصب والمسؤوليات
السكوت على بحال هاد الوقائع كيشجع الفساد ولازم تكون وقفة حقيقية ضد هاد النوع من التسيب
ماشي معقول أستاذ جامعي يدير ثروة كبيرة بلا مراقبة ولا محاسبة
تحية للهيئات اللي بلغات ووقفت ضد هاد الفساد وخص الدولة تشجع بحال هاد المبادرات
يعنى شواهد مغربية لن يتم الاعتراف بها على مستوى الدولي
راه ماشي أول مرة كنسمعو بحال هاد الأخبار فجامعات مختلفة والسكوت كيخوف
ماشي معقول يتباع الماستر والشهادات بحال شي سلعة فالسوق السوداء
القوانين كاينة ولكن التطبيق ضعيف بزاف وهاد الشي اللي كيشجع الفساد يتغول
خص تحقيق جدي وعقوبات صارمة لكل من تورط فهاد الفضيحة بلا استثناء
اللي وقع فجامعة ابن زهر صدمة كبيرة وضرب فالثقة ديال المغاربة فالتعليم العالي
كاينين ناس كيضربو تمارة وكيستحقو المقاعد فالماستر ولكن كيضيعو بسبب الفساد
التعليم خاصو يكون رمز للنزاهة والمعرفة ماشي مسرح للابتزاز والتلاعب
اللي باغي يخدم فالتعليم خص يكون قدوة ماشي يستغل المنصب باش يدير الثروة
8 ملايير والله أعلم الأموال الاخرى الى أين ….قاطع الطريق يطلب منك مالك او حياتك لكن أمثال هؤلاء لا يقنعون الا بالاثنين….صراحة الإعدام وقليلة فيه لان الدولة عندما توفر لك اسباب البدخ والعيش الرغيد فتمد يدك ولا تقنع عليها ان تعدمك فلو وفرت 1000 درهم للص الدي يسرق المارة ما مد يده على اموال الناس…من هنا على الدولة ان تسن قوانين رادعة وعقوبات قاسية على أمثال هؤلاء إدا فعلا أردنا ان نبني مجتمعا نظيفا يأخد كل دي حق حقه