هبة بريس
استقبل محمد بنعليلو رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أول أمس الثلاثاء 13 ماي 2025، رئيس منظمة الشفافية الدولية فرونسوا فاليريان (François Valérian) الذي يوجد في زيارة لبلادنا لحضور أشغال اجتماع إقليمي لشبكة الشفافية الدولية.
وقد كان اللقاء فرصة تبادل خلالها الطرفان الحديث حول مجموعة من المواضيع التي تهم مجالات لتقاطع الرؤى بينهما، والتي يمكن أن تشكل إطارا للعمل المشترك بين الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ومنظمة الشفافية الدولية، خاصة في ميادين التعريف والتوعية بالآثار الوخيمة للفساد على أمن المجتمعات وتقدمها.
كما كان اللقاء مناسبة أكد من خلالها بنعليلو على أهمية الأدوار التي تلعبها منظمات المجتمع المدني الجادة في مجالات التوعية والوقاية من الفساد ومحاربته، وتفعيل البرامج ذات الصلة بالنزاهة ودعم الشفافية.
في ختام هذا اللقاء، عبر الجانبان عن رغبتهما في تعزيز أواصر التعاون بينهما، وفي تقاسم الخبرات في ميدان النزاهة ومكافحة الفساد في ضوء أولويات برامجهما الاستراتيجية.






جاء في المقال أن** السيد بنعليلو رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوةاستقبل رئيس منضمة الشفافية الدولية…وأكد بنعليلو على أهمية الدور الذي تلعبه منضمات المجتمع المدني في مجالات التوعية والوقاية من الفساد ومحاربته….**.بما أن رئيس الهيئة بنعليلو معين من طرف ملك البلاد يلح على الدور الذي تقوم به هيئات المجتمع المدني لمحاربة الفساد ومن جانب الأخر نجد وزير العدل الذي عينه ملك البلاد يقسم بأغلظ الأيمان ألا يمر قانون حق جمعيات المجتمع المدني عن التبليغ بالفساد متسلحا بالأغلبية البرلمانية فهل نحن في دولة بها حكومتان وقانونان تتصارع وفيها مؤسستان دستوريتان رؤساءهما معينان من طرف نفس الشخص الذي هو صاحب الجلالة…على الملك أن يتدخل لفك هدا اللغز الذي يريد به البعض ادخال الوطن في فتنة وتسيب وشرعنة الفساد وتكميم الأفواه وتكبيل المبادرات ضربا لبنود الدستور في مقتل..