هبة بريس ـ الرباط
في جواب كتابي له على سؤال للفريق النيابي الحركي، أكد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية بأن السياقة الاستعراضية تشكل خطرا على الركاب و المارة و السائقين على حد سواء.
و في ذات الجواب، أوضح لفتيت بأن وزراة الداخلية وجهت تعليمات صارمة للولاة و العمال بمختلف جهات و اقاليم المملكة و كذا للمصالح الأمنية من أجل اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات للتصدي للسياقة الاستعراضية والخطيرة التي تعرض مستعملي الطريق للخطر وتحدث ضوضاء في وسط الفضاءات والتجمعات العمومية، وذلك بتنسيق مع السلطات القضائية المختصة.
و شدد المسؤول الوزاري السالف الذكر على أن الداخلية تعمل بتنسيق تام و متكامل مع المصالح الأمنية للتصدي لظاهرة السياقة الاستعراضية حيث تم إيقاف حوالي 24 ألف مركبة من مختلف الأصناف خلال السنتين الأخيرتين.






في سيدي بوزيد والجديدة
المسافة كيلو متر والسرعة تتجاوز 120
في الساعة
كثير من الحوادث و يقومون بالهرب
الاستعراضات و السياقة المتهورة للدراجات النارية كل مساء بحي الفيلاج و لبيوت يجب التصدي لهم و ايقافهم و شكرا…
السلطات كتخدم مع القضاء لوقف الاستعراض
تنسيق مستمر بين الداخلية والمصالح الأمنية
تم توقيف الاف المركبات بسبب السياقة الخطيرة
السياقة الاستعراضية كتشكل خطر على الجميع
الضوضاء فالفضاءات العامة كيزيد الطين بلة
الداخلية وجهات تعليمات صارمة ضد هاد الظاهرة
هل عليهم ان ينتظروا التعليمات.
او ربما ابناؤهم هم من يفعلوا هذا
عدد كبير ديال المركبات اللي توقفات كيبيّن حجم الظاهرة
خاص تكون عقوبات زجرية باش يكون الردع فعّال
السلامة فالطريق مسؤولية الجميع ماشي غير الدولة
مزيان يكون التنسيق بين الداخلية والأمن باش يتصداو لهاد الظاهرة
الضوضاء والتهور كيخلقو الرعب وسط الأحياء خصوصا فالليل
الناس خاصهم يعرفو أن الزنقة ماشي حلبة سباق
السياقة الاستعراضية ولات مشكل كبير فالمدن وكيهدد السلامة ديال الناس
التوعية خاصها تمشي مع الزجر باش الشباب يفهمو الخطورة ديال هاد التصرفات
التمس من سلطات فاس وضع كاميرات مراقبة السرعة او مطبات لتخفيض السرعة في شارع الملك الحسين بفاس، من مدارة ايت سقاطو الى مدارة الاطلس، المحكمة الابتدائية القديمة،
حيث سيارات مجنونة تتجاوز السرعة بشكل خطير، خاصة الطاكسيات..