هبة بريس – وكالات
سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الإثنين، الرهينة الإسرائيلي الأميركي عيدان ألكسندر إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في شمال مدينة خان يونس.
وبعدها، تم نقل ألكسندر إلى الجانب الإسرائيلي من خلال معبر كيسوفيم. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي تسلم الرهينة عيدان.
وذكرت حماس، في بيان: “أفرجت كتائب القسام قبل قليل عن الجندي الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية الأسير عيدان ألكسندر، بعد الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة.. هذه الخطوة تأتي بعد اتصالات مهمة أبدت فيها حركة حماس إيجابية ومرونة عالية”.
وأضافت: “نؤكد جاهزية الحركة للشروع فورا في مفاوضات للوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بشكل مستدام، وانسحاب جيش الاحتلال، وإنهاء الحصار، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار قطاع غزة”.
كما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: “نجحنا اليوم في تسهيل نقل رهينة بشكل آمن من قطاع غزة إلى السلطات الإسرائيلية”.
وكشفت وزارة الصحة الإسرائيلية أن ألكسندر سيصل بعد تقييم أولي إلى مركز الاستقبال في مستشفى إيخيلوف بتل أبيب.






الناس كيبغيو السلام ولكن خاص التزام من الطرفين باش يتحقق الاستقرار
الخطوة ديال تسليم الرهينة كتبيّن أن كاين تحرك فالمفاوضات وبارقة أمل فالأفق
الوسطاء الدوليين كيبدو كيلعبو دور مهم فمحاولة التهدئة وإنقاذ الأرواح
تجاوب حماس مع الاتصالات الأمريكية كيعكس اهتمامها بالحل السياسي
الرهينة غادي يخضع للتقييم الطبي والنفسي بعد فترة طويلة من الاحتجاز
لماذا لا يسمى هذا المجرم الذي أتى من الولايات المتحدة الأمريكية ليرهب نساء و أطفالغزة بإرهابي؟ماذا لو أن مسلما من أفغانستان أو أندونيسيا أو….قرر مساندة حماس؟هؤلاء الأوغاد يصورون فظاءعهم ويتباهون بها على الإنترنت ويدخلون فرنسا وأمريكا وبريطانيا بدون أدنى مساءلة، بينما من وجد في جواز سفره ختم سوريا أو أفغانستان أو باكستان يتم انتقاله واستجابة كأنه إرهابي
كتائب القسام بينات نوع من المرونة فهاد الظرف الحساس
إدخال المساعدات وفتح المعابر كيولي أولوية مع هاد النوع من التنازلات