هبة بريس – عبد اللطيف بركة
علمت ” هبة بريس ” من مصادر مطلعة أن القيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الحبيب المالكي، يمر بوعكة صحية جديدة حالت دون مشاركته في عدد من الأنشطة الحزبية والسياسية خلال الآونة الأخيرة.
وكان من المرتقب أن يحضر المالكي اجتماع المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي نهاية الأسبوع المنصرم، غير أن حالته الصحية حالت دون ذلك، ما أثار تساؤلات حول مدى قدرته على مواصلة حضوره السياسي المعتاد.
وتأتي هذه التطورات الصحية للاتحادي المالكي في وقت حساس، حيث تم إعفاءه من مهامه ، في الأسابيع الماضية وتعيين رحمة بورقية رئيسة جديدة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، خلفا له، بعدما لم يُكمل سوى سنتين وأربعة أشهر على رأس المؤسسة، رغم أن مدة الولاية القانونية لرئاسة المجلس تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد.
مصادر متطابقة ربطت قرار الإعفاء بالحالة الصحية للمالكي، الذي يبلغ من العمر 79 سنة، مشيرة إلى أن تدهور وضعه الصحي في الفترة الأخيرة قد جعله غير قادر على الاستمرار في تولي مهام تتطلب حضوراً ميدانياً ونشاطاً يومياً، وليس مجرد إشراف رمزي.
ويُعد المالكي أحد أبرز وجوه الاتحاد الاشتراكي في العقود الأخيرة، حيث تولى عدة مناصب سياسية ومؤسساتية بارزة.






فين عمرو كان حاضر باش يغيب …على الاقل سيخفف الضغط على الميزانية ..اااه اولا العكس حيت غايديوه لاحسن المصحات العالمية و من مال العام السايب …الله المستعان
الله اشافه و اشافي جميع المرضة
هو غائب منذ زمن بعيد و ليس الٱن فقط و هو يشارف على سن الثمانين.
لي كلا حقو يغمض عينو.
تم اعفاؤه من رئاسة المجلس الاعلى للتربية والتكوين
العمر ديالو وصل تسعة وسبعين سنة
المالكي ماكملش حتى نص المدة القانونية
الاعفاء جا بسبب الوضع الصحي ديال المالكي
الغياب ديالو خلا تساؤلات كثيرة فالاتحاد الاشتراكي
تدهور الحالة الصحية ديالو خلاه يغيب على الساحة
المالكي مرض وماقدرش يحضر فاجتماعات الحزب
المالكي بقى من اهم وجوه الحزب لسنين
رحمة بورقية خلفات المالكي فهاد المهمة
المنصب كان محتاج نشاط وحضور يومي