هبة بريس – محمد ضاهر
اسفرت تحريات وابحاث باشرها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بالقيادة الجهوي لمراكش، عن تفكيك تشكيل إجرامي مكون من فتاة وشاب إلى جانب مستخدم سابق بوكالة لتحويل الاموال.
وحسب مصادر مقربة من التحقيق، فان التحريات والأبحاث التقنية كشفت ان الموقوفين الثلاثة كاين يعملون إلى تحويل مبالغ مالية هامة لفائد أباطرة المخدرات، ينحدرون من أقاليم الشمال.
الاموال المحولة تخص شحنات من المخدرات على اختلاف أنواعها، كان يتم توريدها لفائدة تجار المخدرات بمراكش.
إلى ذلك من شأن الابحاث الجارية من قبل المركز القضائي للدرك الكشف عن هوية كافة الأطراف المتورطة في هذه العمليات.






نحن نقرأ بأن من تكلم عن الفساد يسجن ويعطي مبلغا من المال ليست مرة أخرى اذن لاداعي لمحاربة الفساد اترك اهل الاختصاص حنى تكن بعي
دا عن المحاكم والسجون البلاد ستضيع بدون ان نخبر عن المفسدين ولكن كيف
المغرب دولة منتجة للقنب الهندي لماذ تحارب تجار القنب الهندي
محاربة المخدرات يجب ان تبدأ من راس الحربة
متد الاستثلال ونحن نتحدث غن محاربة تجار المخدرات ولم نقضي عليهم على عددهم يتحاوز عدد سكان المغرب ولا يشملهم الاحصاء السكاني حتى نعرفهم ونقضي عليهم ام هم اشياح يظهرون بين الفينة والاخرى.
تمويل شحنات المخدرات عبر وكالات التحويل مسألة خطيرة
الموضوع فيه تحويل اموال كبيرة لصالح اباطرة المخدرات
التورط ديال فتاة فهاد الشبكة كيطرح اكثر من علامة استفهام
المستخدم السابق استغل تجربتو فالوكالة باش يسهل العمليات
هاد النوع ديال الجرائم كيضر الاقتصاد والسلامة العامة
الأبحاث التقنية لعبات دور كبير فالوصول للمتورطين
الموقوفين كانوا كيخدمو مع بعضهم بشكل منظم
كاين تجار مخدرات من الشمال مستفيدين من هاد التحويلات
المراكش كانت نقطة توزيع مهمة فهاد الشبكة
الدرك خدام باش يوصل لكل واحد كان جزء من هاد الشبكة
التحقيقات ديال الدرك الملكي كتقرب من كشف باقي المتورطين