عبد اللطيف الباز – مكتب ميلانُـو
شهدت مدينة سيتالا الإيطالية صبيحة اليوم، جريمة قتل مروعة، راحت ضحيتها مغربية تبلغ من العمر43 سنة، من طرف زوجها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد نشب خلاف حاد بين الزوجين بحي تشيركا الواقع بشرق ميلانُـو، بسبب حسابات شخصية، ليتحول إلى شجار بالأيادي، قبل أن يقدم الزوج على توجيه طعنات غادرة لزوجته، بواسطة السلاح الأبيض، أنهت حياتها على الفور.
وقد تم توجيه جثة الضحية إلى مستودع الأموات، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، كما عملت المصالح الأمنية على توقيف الجاني مع فتح تحقيق عاجل، للكشف عن أسباب وملابسات الجريمة.






لاااا حول ولااااا قوة إلا بالله العلي العظيم، مابقاش زواج هادى، ولات حرب عالمية تالثة شرسة فتاكة، الله يحضر السلامة و خلاص.
الله يعام اسباب الخلاف ولكن ملاحظتي كثير من النساء يترجلن على الرجال في المهجر بسبب زيف الحقوق واحريات والبعد عن الله. الهم ارحمها واغفر له.
اللهم إنا نسألك اللطف
خاب وخسر من قتل وازهق الروح،فمهما كان المشكل فله حل،على المرء ان يبدل ساعة بساعة فالغضب مهما احتد سكت وحمد والغيظ مهما بلغ ذهب فالوقت قيل ذهب.
أين الوعي أين الرحمة رحم الله الضحية
العدالة يجب أن تأخذ مجراها بسرعة
مؤلم أن تنتهي حياة امرأة بهذه الطريقة
الخلاف لا يُحل بالسكاكين بل بالحوار
مأساة جديدة تضاف إلى سلسلة العنف ضد
يجب تشديد العقوبات لردع مثل هذه الجرائم
متى ينتهي هذا العنف الأسري
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
لا مبرر للعنف مهما كانت الخلافات
جريمة بشعة تثير الحزن والاستنكار
كل مرة كنسمعو بحال هاد الجرائم وكنحسو بالحزن والقهر بزااااااف
خاص العقوبة تكون مشددة باش ما يتكررش بحال هاد الشي
هذا ثمن الهجرة والحرية التى وصلنا إليها المرأة ماتت والرجل يكمل الحيات فى السجن والابناء فى الخير يا يترباو با ش يحربو مع الجيوش الغربية
علاش كيتحول الخلاف للدم فين هو الحوار
هادي نتيجة الكبت والعنف لي ساكن فبعض الرجال
خاص الدولة دير مجهود أكبر لحماية المغربيات فالخارج
المشاكل كتوقع ولكن السلاح ماشي هو الحل
واش ما بقى لا عقل لا رحمة القتل ولا ساهل
الله يصبر عائلتها وخاص justice تدير خدمتها
حتى فالديور برا المرأة المغربية ماشي فامان
الله يرحمها مسكينة راحت ضحية العنف اللي ما كيساليش