هبة بريس
في قلب المدينة العتيقة بفاس، يثير قبر وحيد يُعرف بـ”سيدي المخفي” جدلاً واسعًا بين السكان والزوار، نظرًا لغموضه وتعدد الروايات حوله.
يقع القبر في موقع استراتيجي بجانب الطريق المؤدية إلى باب بوجلود، وقد كُتب على شاهد القبر: “هذا قبر المرحوم الولي الصالح ذو الهيبة المشهور سيدي المخفي”.
تتعدد الروايات حول هذا القبر، حيث يعتقد البعض أنه يعود لولي صالح، بينما يرى آخرون أنه قبر عادي لأحد أبناء مالكي الأرض التي كانت مقبرة في السابق.
من بين القصص المتداولة، يُقال إن محاولات إزالة القبر باستخدام آلات الحفر باءت بالفشل، حيث توقفت الآلات عن العمل دون سبب واضح عند الاقتراب منه، ما زاد من غموض القبر وأثار تساؤلات حوله.
كما يُروى أن بعض النساء يتوافدن على القبر حاملات الشموع طلبًا للبركة، وهو ما يثير استياء بعض السكان الذين يعتبرون ذلك من الخرافات.
ويثير الانتباه أن القطعة الأرضية التي يوجد بها القبر قد تحولت مؤخرًا إلى موقف حديث للسيارات، وذلك دون المساس بالقبر أو نقله، ما أضفى عليه طابعًا فريدًا يجمع بين قدسية الماضي ومتطلبات الحاضر.






هذا القبر أرادوا إزالته لكن هناك شئ خفي منعهم من إقتلاعه لأن التراكس التي بارشت الإزالة تعرضت إلى إتلاف الجزء الذي مس القبر وكلما مس القبر إلا وتزداد خسارة التراكس.
بعد أربعين سنة من الوفاة يمكن إزالته أو تسويته بالأرض،والا فلن يعود هناك مكان للزراعة أو البناء السيد مات وحسابها عند مولاه عز وجل واحنا مخلينو يتبركوا به الجهال
من الأجدر نقل رفاة صاحب القبر سواء والي صالح او غير ذلك الى مقبرة حفاظا على حرمة الميت وهذا ليس فيه سوء وبذلك نجلي بعض الروايات مثل توقف الآلات عن العمل عند اقتلاع القبر وكذلك استغلال المساحة للأحياء عوض أن يبقى محيط القبر مكان لرمي الازبال .
القصص اللي كتدار على توقف الآلات كتبقى غامضة ولكنها زادت الغموض.
هادشي باش مزيان القبر بلا سيمة بدون إسمنت
الاحتفاظ بالقبر دون المساس به قد يكون بدافع احترام التقاليد أو الخوف من المجهول.
المدينة العتيقة عندها بزاف ديال الأسرار وقبر سيدي المخفي واحد منها.
بزاف ديال الناس كيآمنو ببركة سيدي المخفي ولكن ما كاين لا دليل لا وثيقة.
القبر أصبح رمزًا للغموض الذي يميز العديد من الأماكن التاريخية في المغرب.
العيالات اللي كيجيو يشعلو الشموع كيتبعو عادات قديمة ولكن خاص التوعية.
وجود قبر وسط موقف سيارات يعكس تناقضًا بين الموروث الديني والتطور العمراني.
علاش القبر بقى بوحدو وسط باركينغ؟ هادشي فيه بزاف ديال التساؤلات.
هذه القصة تطرح تساؤلات عن العلاقة بين الذاكرة الجماعية والممارسات الدينية.
من الغريب أن تبقى الأساطير الشعبية حية في أذهان الناس رغم غياب الأدلة.
كاين اللي كيشوفو قبر عادي وناس آخرين كيعتابروه ولي صالح، شكون عندو الصح؟
هذه القبور احياننا تكون مدافن لكنوز .. واحيانا اخرى قد تكون محروسة من شياطين الجن فقط لاضلال الناس لهذا لا تستبعد توقف آلة الحفر عنده. وفي المجمل يجب احترام القبر كيفما كان صاحبه . أرى أنه تزال الحوائط التي حوله التي تاخد مساحة ويترك كما هو . مع منع طقوس الشعودة
هذه الاضرحة هي سبب من اسباب الكلاخ .