في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح بالدموع، غادرت زوجة طبيب التجميل الشهير الحسن التازي، مساء اليوم الجمعة، أسوار سجن عكاشة بمدينة الدار البيضاء، بعد قرار الإفراج عنها في إطار مسطرة قضائية مستمرة منذ شهور أثارت اهتمام الرأي العام الوطني.
ووثّقت عدسة “هبة بريس” لحظة خروجها، حيث ظهرت وهي تغادر بوابة المؤسسة السجنية وسط استقبال عائلي حار، حيث احتضنت أفراد أسرتها الذين كانوا في انتظارها منذ الساعات الأولى، في لحظة إنسانية أثارت تعاطف العديد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي الإفراج عنها بعدما قضت شهورًا خلف القضبان، ضمن ملف يتابع فيه زوجها، الدكتور الحسن التازي، وعدد من أفراد الطاقم الإداري لمصحة خاصة، بتهم تتعلق بتدبير أموال التبرعات الموجهة لعلاج المرضى المعوزين.
ورغم حساسية الملف وطابعه المعقد، فإن هذه اللحظة أعادت النقاش حول الجوانب الإنسانية في القضايا المعروضة أمام القضاء، وفتحت الباب أمام تأويلات متعددة حول مآلات القضية وموقف العدالة في المرحلة المقبلة.
ويتابع الرأي العام عن كثب تطورات هذا الملف الذي شغل الصحف والمنصات طويلاً، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والجلسات المقبلة.






النظام الصحي في المغرب موروث من فرنسا أساسه حماية الطبيب فقط والمريض يصبح فريسة ينهرشها (الطبيب )منعدم الأخلاق الإنسانية، ومازال مع الأسف من يرتكب الجراءيم بدون حسيب طبيب التجميل بطنجة ماتت مؤخرا عنده مصممة الازياء وليست هي الأولى العديد منهم ماتوا عنده ،لابد من تكتل الضحايا والمطالبة بتغيير القانون وتطبيق القانون البريطاني
لم نجد طبيب ارتكب جريمة مهنبة قدم للمحكمة في المغرب
شبعوا فلوس الطمع طاعون هذه التجربة زوينة باش ميعودةش نفس الخطأ
الحمد لله على سلامتهم نتمنى الفرج والفرح لكل أم ..صحيح هذه العائلة شتاتهم أحزن القلوب وإن بعد العسر يسرا الحمد لله على لطف الله
القضية فيها ان بكسر همزة آلالف الله ياخد الحق لي كان سباب دخول هاد العائلة إلى السجن
العبرة بالخواتيم
الله يصبرها على ما فات
الله يجمع شملها مع وليداتها
البعض فرح والبعض متألم
الحرية لا تقدر بثمن
لحظة إنسانية مؤثرة فعلا
الحرية كنز لا يعوض
الحياة دروس
الإنسان راه ماشي معصوم
الظلم ظلمات يوم القيامة
هذا درس كبير للجميع
لحظة لا تنسى أكيد
فترة وتفوت
الله يحفظنا ويحفظ وليداتنا
الله يجعلها آخر الأحزان
عبرة لكل من يظن أن المال يحل كل شيء
كل تأخيرة فيها خيرة
ما يحس بيها غير اللي مجرب
هادشي كيخلينا نراجعو راسنا
الله يصاوب الأمور
مشهد مؤثر بالفعل
الحرية نعمة ما كيحسش بيها غير لي فقدها
الله يسخر ليها في الجاي
الدنيا دوارة
الحياة صعيبة وقراراتها أصعب
الصدمة كتبقى في النفس
اللهم لا شماتة
يا ربي تفرج على باقي المساجين
ما تضيع الحرية إلا اللي كان فيها
لحظة كتحرك المشاعر
الناس كاملين كيغلطو
الحمد لله على خروجها
ماشي ضروري نعرفو التفاصيل باش نحسو
الله يحن في عباده
القضية فيها أكثر من وجه
الله يرد بها
سبحان مبدل الأحوال
المهم الإنسان يتعلم من الخطأ
الحمد لله على كل حال
كلشي بيد الله
الوقت كافي باش الإنسان يتغير
نتمنى تكون بداية جديدة ليها
الله يفك سراح الجميع
ما كاين بحال الحرية
كل واحد وتقديره للموقف
الدعاء بالفرج للجميع
مهما كان السبب تبقى إنسانة وعندها مشاعر
هاد المشهد كيتكرر بزاف لكن ما كيتعودش
المغفرة من الله والرحمة من الناس
الله يبدل الأحزان بالأفراح
كلنا معرضين
كيبقى الأهم هو التوبة والرجوع لله
هادشي كيعلم بزاف
لحظة فيها ألم وفيها أمل
السجن ماشي ساهل الله يصبر