محمد الهروالي – هبة بريس
قررت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، صباح اليوم الجمعة 11 أبريل الجاري، تأجيل النظر في ملف المتهمة بنشر محتويات رقمية تتضمن تحريضا على العنف وتشهيرا بالتلميذة سلمى، وذلك إلى غاية 18 أبريل 2025، من أجل إعداد الدفاع.
وجاء هذا القرار بعدما تم تقديم المتهمة، التي سبق أن أُدينت في سنة 2022 بشهرين حبسا نافذا على خلفية اعتداء جسدي بالسلاح الأبيض تسبب في تشوه دائم للضحية، أمام المحكمة في حالة اعتقال، بعد متابعتها من قبل النيابة العامة بتهم تتعلق ببث وتوزيع ادعاءات كاذبة تمس الحياة الخاصة، والتحريض على العنف، والعنف النفسي في حق امرأة.
المعطيات المتوفرة تفيد أن المتهمة عادت في الآونة الأخيرة لنشر فيديوهات وتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن تهديدات مباشرة وتشهيرا بالضحية، ما أعاد القضية إلى الواجهة وأثار موجة تضامن جديدة مع التلميذة سلمى التي لا تزال تعاني من تداعيات الاعتداء نفسياً واجتماعياً.
قضية سلمى، التي كانت ضحية اعتداء خطير في محيط مؤسستها التعليمية خلال أواخر سنة 2022، أعادت النقاش حول محدودية العقوبات المقررة في قضايا العنف المدرسي والعنف الرقمي، وحول ضرورة تحصين المؤسسات التعليمية من كافة أشكال العنف، خاصة في ظل تكرار الظاهرة.
ويُنتظر أن تعرف الجلسة المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف الذي يتابعه الرأي العام الوطني باهتمام كبير، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتشديد العقوبات في قضايا العنف الرقمي، وفتح نقاش وطني حول حماية الحياة الخاصة، وكرامة الأفراد على منصات التواصل الاجتماعي.






يجب ضرب من حديد على كل من سولت له نفسه الاعتداء على الغير باستعمال السلاح كيفما كان نوعه
يجب اشد العقوبات على هذه …
بارك من التساهل على حساب الضعفاء
ما بغيناش نشوفو ضياع حق سلمى
القانون فوق الجميع، ولازم يتطبق
كل الشعب متضامن مع عائلة سلمى
العدالة البطيئة ظلم
بغينا قرارات تليق بحجم الفاجعة
ماكايناش شفقة فحق قاتل
فين هي حقوق الإنسان فهاذشي؟
نهاية هاذ القضية خاصها تكون عادلة ترجع الكرامة للأسرة
كفى من المماطلة، خاص الحسم
كل تأجيل كيزيد من ألم العائلة
لازم الحقيقة تخرج للعلن
نتمنى ما تكونش التأجيلات غير تكتيك
الله يصبر الوالدين على فراق بنتهم
ما بغيناش نشوفو التماطل فهاذ القضايا
فاش كينفع التأجيل إلا ما كاين حتى تطور؟
الحق ما كيموتش
العدالة خاصها تكون رادعة باش ما تتكررش المأساة
الناس بغات تشوف القصاص
الله يرحم سلمى ويصبر أهلها
نتمنى العدالة تأخذ مجراها
خاص يكون عبرة لكل من تسول له نفسه إيذاء الآخرين
كلنا مع المحاسبة بلا عاطفة
فين هي حقوق الضحية؟
العدالة لازم تكون قوية فهاذ اللحظات
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
المتهم بريء حتى تثبت إدانته، لكن خاص السرعة
الله ياخد الحق فلي ظلموها
المجتمع كلو كيترقب الجلسة المقبلة
الناس فقدات الثقة، خاص قرار شجاع
اللي دار شي حاجة خاصو يتحاسب
القضية ماشي عادية، خاص التعامل الجدي
نتمنى ما يكونش التأجيل مجرد تسويف
العدالة خاصها تكون في مستوى المأساة
خاص نخافو الله فهاذ الأرواح
ما خاصش نتهاونو مع الجريمة
خاص المحكمة تحكم بالعدل
كل يوم تأجيل هو معاناة إضافية للعائلة
كلنا مع تطبيق القانون بدون رحمة للمجرمين
العدالة خاصها توقف النزيف المجتمعي
واش الضحية ما عندهاش قيمة؟
أي تأخير كيزيد الشكوك
الشعب كيتسنى العدالة تنتصر
ما بغيناش القضية تطوال بلا سبب
بزاف ديال الناس كيتابعو القضية وكيتمناو الحكم العادل
القضية فيها روح بريئة خاص الجدية
ما بغيناش دموع الأمهات تزيد
العدالة خاصها تكون سريعة ومنصفة
نتمنى يكون القرار منصف ومقنع
العدالة خاصها تكون فعالة وسريعة
التأجيلات كتزيد الجرح عمق
كل جلسة تأجيل كتخلي الناس يفقدو الأمل
سلمى كانت ضحية، والعدالة خاصها تنصفها
القضاء هو الأمل الوحيد للعائلة
كفانا تأجيل، خاصنا قرار نهائي
عيينا من التأجيلات، خاص الحسم
ماشي معقول يتأجل الحكم بلا سبب مقنع
الحقيقة خاصها تبان مهما كانت مؤلمة
القانون خاصو يكون صارم فهاذ الحالات
باغيين حكم يبرد القلب
الإنصاف هو اللي يداوي الجراح
المجتمع كيحس بالظلم ملي ما كيتحاسبوش المجرمين
لا للتساهل مع القتلة
كل تأجيل كيمس بثقة المواطن فالقضاء
كلنا مع عائلة سلمى فطلبهم للإنصاف
خاص نحافظو على ثقة المواطن فالمؤسسات
الله يرحم سلمى ويجعلها من الشهداء
سلمى تستحق الإنصاف
شكون يحمي الأرواح البريئة إلا ما كانتش العدالة؟
الروح عزيزة وماشي لعبة
المواطنين عايشين على أعصابهم فهاذ القضية
قضية سلمى هزات الرأي العام
خاص القضاء يكون صارم
باغيين نعرفو الحقيقة ونشوفو الحكم العادل
ما بغيناش نعيشو نفس السيناريو فكل مرة
الحق خاصو يبان مهما طال الزمن