هبة بريس
احتفل الفنان رشيد الوالي يوم الخميس بعيد ميلاده الستين، حيث شارك متابعيه على إنستغرام صورة حديثة له مرفقة بتدوينة معبّرة عن إحساسه بهذه المحطة العمرية.
وكتب الوالي: “بلغت اليوم الستين… يا لها من جملة! ثقيلة بما يكفي لتعيد ترتيب الذاكرة. خمسون سنة من الركض، ثم عشر سنوات من التأمل في كل ذلك الركض.”
وتأمل في طفولته قائلاً: “أدرت رأسي للخلف، فرأيت طفولتي هناك ترفع يدها من بين الغبار والحرمان، تقول لي: ‘أرأيت؟ لقد وصلنا’.”
وعن دروس الحياة، كشف الوالي: “كبرت وأنا أتعلم كيف أكون قوياً دون أن أخفي ضعفي، كيف أضحك الناس وأنا أبكي من الداخل، وكيف أن الشهرة لا تملأ الفراغ، والأضواء لا تدفئ القلب في الليالي الباردة.”
وفي ختام رسالته، أوضح رؤيته للحياة بعد الستين: “لا أبحث عن تصفيق أو إعجاب، بل عن الحقيقة… عن إنسان يحادثني بصدق، عن وقت أمضيه مع أولادي وزوجتي دون أن ننظر في الساعة أو الهاتف. أنا الآن ألعب الأشواط الإضافية من حياتي، لكنني ألعبها بقلب طفل وحكمة شيخ.”






كل من اخبر عنك يقول ولد الناس، و قد لمسنا فيك النبل والخلق الطيب. حفظك الله. هذا ليس اعجاب أو تصفيق بل حقيقة من رجل يحادثك بصدق.
هل استعددت ليوم لن يأذن لك فيه الفجر. انا لا احسدك على ما وصلت اليه من الشهرة لا انت ولا غيرك. لكن حذاري من الانزلاق.
ليس في الحياة اشواط اضافية بل وقت بدل الضائع ..وهو وقت استنفار للاستمرار في محاولات فعل شيء جيد ..شيء يجلب الاحساس بان الوقت والجري لم يمرا عبثا والاحساس بالاطمئنان بأن كل ما هو ات سيكون افصل ..هكذا هي طبيعة الوقت بدل الضائع…يضعك في ضغط رهيب لتدارك نتائج مجهوداتك
وماذا قدمت لاخرتك هذا هو السؤال الذي يجب ان تطرحه علي نفسك بدل التفلسف وكترة الكلام
صدقًا لمسنا فيك إنسانا طيب القلب راقيا في تمثيلك كما في واقعك، كل من تعامل معك يشهد لك بمواقفك في الخير. حفظك الله.
شهادة من إنسان يحادثك بصدق و قد بلغ اليوم الخمسين