هبة بريس – سلا
أغرقت مياه الأمطار شوارع مدينة سلا، مساء اليوم الثلاثاء، مما كشف هشاشة البنية التحتية في المدينة.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور تُظهر مجموعة من الشوارع والأحياء في مدينة سلا تغرق بسبب تراكم مياه الأمطار.
وقد تحولت عدة مناطق في مدينة سلا إلى برك مائية، مما شكل خطرًا على السائقين والمواطنين.






مشاهد مؤسفة تدل على ضعف التخطيط العمراني.
إلى متى ستظل سلا تغرق مع كل شتاء؟
أين تذهب ميزانيات إصلاح الطرق والصرف الصحي؟
هذا ليس مطرًا غزيرًا، بل بنية تحتية هشة!
كل المدن تعاني من نفس المشكلة، متى سيُحل هذا الملف؟
من المسؤول عن هذه الكارثة؟ نريد محاسبة فعلية وليس مجرد تصريحات!
أين المسؤولون؟ أم أن الأمطار فاجأتهم أيضًا؟
نريد إجابات واضحة من الجهات المسؤولة!
كلنا نحب المطر، لكننا نكره الإهمال الذي يحول المدن إلى بحيرات!
تتكرر نفس المشكلة كل سنة دون حلول جذرية.
ماذا لو كانت هناك أمطار غزيرة لأيام؟ كيف سيكون الوضع؟
يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الكوارث المتكررة.
شوارع تغرق، سيارات تتعطل، والناس تعاني.. إلى متى؟
عندما تُهمل البنية التحتية، تكون هذه هي النتيجة الحتمية.
هل هناك خطة حكومية لتحسين وضع الصرف الصحي؟
هل ستتحرك الجهات المسؤولة أم سنسمع فقط وعودًا كالمعتاد؟
البنية التحتية لا تتحمل مجرد تساقطات مطرية عادية، فما بالك بعاصفة؟
المواطن هو الضحية الوحيدة لكل هذا الإهمال.
البنية التحتية في سلا تحتاج إلى إصلاح عاجل!
للأسف، المدن المغربية تعاني من ضعف البنية التحتية بشكل عام.
الحلول المؤقتة لم تعد تنفع، نحتاج إلى إصلاح شامل.
هل سيتكرر هذا المشهد في كل شتاء دون حلول حقيقية؟
هل نحتاج إلى كارثة أكبر حتى يتم التحرك؟
أين الخطة الاستباقية لتفادي مثل هذه الكوارث؟
المواطن هو من يدفع ثمن الفساد وسوء التدبير.
ما فائدة المشاريع الكبرى إذا كانت المدن تغرق في مياه الأمطار؟
نتمنى أن تتحرك السلطات قبل أن تتفاقم الأمور أكثر.
هذه نتيجة غياب التخطيط والاستثمار في البنية التحتية.
هل سيبقى المسؤولون في مكاتبهم بينما المدينة تغرق؟
مشكلة تتكرر منذ سنوات، ولا حلول في الأفق!
المواطن البسيط هو الذي يدفع ثمن فساد المشاريع.
هذا دليل واضح على سوء تدبير المال العام.
المواطنون يدفعون الضرائب، فأين الخدمات مقابل ذلك؟
لو حدث هذا في بلد متقدم لاستقال المسؤولون فورًا.
كل سنة نفس السيناريو، ولا أحد يتحرك!
الاستثمار في البنية التحتية أهم من أي مشاريع تجميلية.
مدينة تغرق مع كل تساقطات مطرية، إلى متى؟
لا نلوم الأمطار، بل نلوم الإهمال وسوء التسيير.
متى ستصبح البنية التحتية في المغرب قادرة على مواجهة الأمطار؟
يجب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في معالجة الفيضانات.
إلى متى سنظل نعيش في دوامة الإهمال؟
يجب تعويض المتضررين من هذه الفوضى.
إصلاح البنية التحتية يجب أن يكون أولوية وطنية.
ادا كانت العاصمة هكدا ¿ماهي اخبار مدن الجنوب المنسية المتهالكة؟