هبة بريس- مكتب فاس
تُثير بعض التصرفات غير المسؤولة لسائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة فاس استياءً متزايدًا بين مستعملي الطريق، بعدما أصبحت مشاهد الفوضى والسياقة المتهورة سلوكًا متكررًا لدى بعضهم. آخر هذه الحوادث وثّقها مقطع فيديو متداول، يُظهر سائقًا يتجرد من ملابسه ويعتلي سقف سيارة أخرى وسط الشارع، مرددًا عبارات نابية ومهددًا المارة، في مشهد يعكس واقعًا مقلقًا داخل القطاع.
وأعادت هذه الواقعة الجدل حول مدى صرامة المعايير المعتمدة في منح “رخصة الثقة”، التي من المفترض أن تضمن توفر السائقين على حس المسؤولية والانضباط المهني.
كما سلطت الضوء على شكاوى متكررة من سلوكات بعض السائقين، تشمل رفض نقل الركاب، التعامل الفظ، والاستهتار بقوانين السير، ما يزيد من الاحتقان بين المواطنين وأرباب سيارات الأجرة.
في المقابل، يرى مهنيون أن هذه التصرفات تبقى حالات فردية لا تعكس الصورة العامة للسائقين، مشيرين إلى التحديات التي يواجهها العاملون في القطاع يوميًا، سواء من حيث الظروف الاقتصادية أو التعامل مع بعض الزبائن.
وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بمراجعة شروط الحصول على رخصة الثقة، مع تشديد المراقبة للحد من السلوكيات غير المسؤولة، حفاظًا على سلامة الركاب ومستعملي الطريق، وضمان خدمة نقل عمومي أكثر انضباطًا وأمانًا.






هذه هي الدسارة!! ويجب إعادة التأهيل والتكوين قبل إعطاء هذه المسؤولية الهامة التي تمس بسمعة الشعب برمته والفاهم يفهم.
المعروف هو ان رخصة قيادة سيارة الأجرة يتم الحصول عليها اماً بالرشوة أو بالمعرفة والتدخلات كما ان المواطن عندما يقدم شكاية بسائق طاكسي للشرطة فهاءلاء يتعاملون مع السائق المشتكى به كصديق ولايتخدون ضده أي اجراء تأديبي وكل هذه المشاكل سببها الرشوة وانعدام المراقبة وانعدام الضمير الأخلاقي والمهني
كل ابن آدم خطاء.وخير الخطايا التوابون.
المشكل في سائقي الطاكسيات ككل و في جميع المدن.. تحس أنهم فوق القانون كما أن الإتجاه لمصالح الأمن لا يحل المشكل لأنك دائما مطالب بدليل..
يجب مراقبة جميع السئقين بشكل عام اللدين لديهم رخصة التقة والدين يملكون مركباتهم الخاصة لان الكل لديهم نفس التصرف
يجب مراقبة جميع السئقين بشكل عام اللدين لديهم رخصة التقة والدين يملكون مركباتهم الخاصة لان الكل لديهم نفس التصرف
مشاكل يومية مع جل السائقين لا يحترمون القانون ويتكلمون بفظاظة وعنف إذا علقت على تصرفاتهم لا حياء ولاخوف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يجب تدخل السلطات لحماية المواطنين من الفوضى
اذا كان السائق المحترف يقوم بهذه السلوكات والتصرفات فماذا نفعل نحن الهواة؟
اتقوا الله هذا ليس سائق سيارة الأجرة
رخصة الثقة يجب أن تمنح للمثقفين وأصحاب الشواهد والدبلومات ماشي لسراح و الشماكرية
يجب سحب الرخصة من أي سائق يهدد سلامة الركاب.
بعض السائقين يتصرفون وكأنهم فوق القانون.
معايير السلامة أهم من منح الرخصة بشكل عشوائي.
المواطنون يستحقون نقلًا آمنًا وسائقين مسؤولين.
يجب إنشاء خط ساخن للتبليغ عن التجاوزات.
بعض سائقي الأجرة لا يحترمون القانون ولا الركاب.
هناك سائقون محترمون، لكن الفوضى تسيء للجميع.
ليست المشكلة في الرخصة فقط، بل في غياب المراقبة.
يجب إعادة النظر في معايير منح “رخصة الثقة”.
ليس كل من يملك رخصة سائق أجرة مؤهلًا لهذه المهنة.
الطريق ملك للجميع، وليس لفئة تتصرف بدون مسؤولية.
متى سيتم تفعيل الرقابة الصارمة على سلوكيات السائقين؟
هل أصبح الحصول على “رخصة الثقة” سهلاً لهذه الدرجة؟
السائق المهني يجب أن يكون قدوة في احترام القوانين.
يجب وضع عقوبات قاسية للمخالفين.
متى ستتحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه الفوضى؟
حوادث سيارات الأجرة في تزايد مستمر بسبب التهور.
ركوب سيارة أجرة أصبح مغامرة يومية في بعض المدن.
بعض السائقين لا يلتزمون بقواعد المرور نهائيًا.
الركاب يحتاجون إلى سائقين يحترمونهم ويحترمون القوانين.
السائقون المتهورون يشوهون سمعة المهنة.
يجب فرض دورات تدريبية صارمة قبل منح الرخصة.
الرقابة والتكوين المستمر هما الحل لهذه المشاكل.
الركاب يعانون بسبب استهتار بعض السائقين.
هناك حاجة لزيادة التوعية بأهمية القيادة الآمنة.
من الضروري إخضاع السائقين لفحوصات نفسية دورية.
السائقون المحترفون يعانون بسبب تصرفات غيرهم.
لماذا لا يتم تقييم السائقين بشكل دوري؟