هبة بريس
صنف مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2025، (GTI)، المغرب في الخانة الخضراء، أي ضمن الدول التي لم تتأثر بالإرهاب.
وحصل على نتيجة صفر نقطة من أصل عشر نقط ضمن هذا المؤشر، الصادرعن معهد الاقتصاديات والسلام.
وكشف المعهد الأسترالي في تقريره السنوي أن المغرب سجل تراجعا بـ 11 درجة في مؤشر الإرهاب مقارنة مع التصنيف الماضي، ليحتل المرتبة 100 عالميا، وهي المرتبة الأخيرة التي تقاسمها مع 63 دولة أخرى، وهي الدول التي لم تتأثر بالإرهاب خلال سنة 2024.






مقارنة بدول أخرى، لم يشهد المغرب هجمات إرهابية كبرى في السنوات الأخيرة.
الأمن والاستقرار من العوامل الرئيسية التي يبحث عنها المستثمرون الأجانب
المغرب يجمع بين الأمن الصارم واحترام الحقوق، مما يعزز ثقة المواطنين.
هذا التصنيف يعكس تقدير المجتمع الدولي لجهود المغرب في مكافحة الإرهاب.
مع دول أخرى في مكافحة الإرهاب ساعد في تعزيز مكانة المغرب كبلد آمن.
الأمن من العوامل الأساسية التي تشجع على الاستثمار والسياحة.
مقارنة بدول الجوار، المغرب يُعتبر من أكثر البلدان استقرارًا وأمانًا.
الأمن ليس شيئًا مضمونًا دائمًا، لذلك يجب الحفاظ على النهج الاستباقي والمراقبة المستمرة.
الوعي المجتمعي والمساهمة في محاربة الفكر المتطرف يساهمان في الحفاظ على الأمن.
يقظة الأمن المغربي وتحديث أساليبه لعبا دورًا أساسيًا في هذا الإنجاز.
نجاح المغرب في محاربة الإرهاب لم يكن على حساب الحريات العامة.
العديد من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط تعاني من اضطرابات أمنية، بينما يظل المغرب في وضع متميز.
المغرب يعتمد على مقاربة أمنية استباقية أثبتت فعاليتها في محاربة الإرهاب.
هذا التصنيف قد يعزز ثقة السياح في اختيار المغرب كوجهة آمنة.
رغم التصنيف الإيجابي، يجب الاستمرار في تعزيز الأمن ضد أي تهديدات مستقبلية.
هذا التصنيف يعكس الجهود الأمنية الكبيرة التي يبذلها المغرب للحفاظ على استقراره.
المغرب لا يركز فقط على الأمن، بل يعتمد على التوعية الدينية والتعليم لمواجهة التطرف.
الخطط الوطنية لمكافحة الإرهاب أثمرت نتائج إيجابية على المستوى العالمي.