هبة بريس
واصلت وكالة بيت مال القدس الشريف عملية توزيع الدعم الغذائي على عدد من مؤسسات الرعاية الاجتماعية والعائلات الفلسطينية المعوزة بعدة مناطق بالمدينة المقدسة بمناسبة شهر رمضان.
وهكذا، تم أمس الأربعاء بساحة مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز، توزيع (قفة رمضان) على ممثلي مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمنطقة التي تكفل أيتاما وأشخاصا مسنين.
وبقرية بدو شمال غرب القدس، وزع فريق الوكالة حصص المساعدة الغذائية على العائلات المسجلة على قوائم تكية (زاوية) الشيخ أيوب الأنصاري.
ويستفيد من هذه العملية التي أشرف عليها المدير المكلف بتسيير الوكالة، محمد سالم الشرقاوي، أزيد من 400 مستفيد، موزعين على مؤسسات اجتماعية مقدسية تتواجد بمناطق مختلفة من المدينة من بينها البلدة القديمة، ووادي الجوز، والشيخ جراح، وسلوان، وجبل المكبر، وشعفاط، والعيسوية، وبيت صفافا، وغيرها.
وهمت هذه العملية أيضا توزيع الحصص الغذائية الساخنة اليومية (إفطار رمضان) على الأسر والعائلات المعوزة، وعددها 700 وجبة فردية لفائدة الأفراد المسجلين على قوائم تكية الشيخ أيوب الأنصاري، وذلك لتمكين إدارة هذه التكية من مواصلة تقديم خدماتها الإحسانية في ظل ما تعيشه القدس ونواحيها من أوضاع صعبة أدت إلى تدهور الحياة المعيشية لعدد من العائلات، جراء فقدان معيليها لأعمالهم، بعد أحداث 7 أكتوبر الماضي.
وبهذه المناسبة، أشاد ممثلو مؤسسات الرعاية الاجتماعية وأفراد العائلات المستفيدة، بهذه المبادرة التضامنية التي دأبت وكالة بيت مال القدس الشريف على إطلاقها كل شهر رمضان.
واعتبروا في تصريحات صحفية، أن هذه العملية الإنسانية التي تستهدف الفئات الهشة بالمدينة المقدسة خلال شهر الصيام، “التفاتة جديرة بالثناء” ستسهم في التخفيف من معاناة الساكنة المقدسية التي تواجه ظروفا صعبة.
وكانت وكالة بيت مال القدس الشريف قد أطلقت في فاتح رمضان الجاري بقرية النبي صموئيل وقرية الجديرة شمال القدس، عملية المساعدة الاجتماعية الموجهة للعائلات الفلسطينية المحتاجة، بموازاة إطلاقها لعدد من المشاريع الاجتماعية الأخرى في المدينة، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، القاضية بمواصلة الوكالة إنجاز خطط ومشاريع ملموسة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمقدسيين ودعم صمودهم.






وكالة بيت مال القدس تلعب دورًا مهمًا في مساندة المقدسيين على مختلف الأصعدة.
المساعدات الرمضانية تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وتقديم يد العون للفقراء.
هذه المساعدات تؤكد أهمية التضامن العربي والإسلامي مع القدس وسكانها
استمرار هذه المبادرات يعكس التزام المغرب الدائم بدعم القضية الفلسطينية.
وكالة بيت مال القدس نموذج للعمل الإنساني المسؤول الذي يخدم القضية الفلسطينية.
دعم القدس لا يجب أن يكون موسمياً بل يجب أن يكون مستمرًا ودائمًا.
أهالي القدس بحاجة لمثل هذه المبادرات خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
أهالي القدس يستحقون المزيد من الدعم لتعزيز استقرارهم ومعيشتهم.
دعم القدس واجب على الجميع، وهذه المبادرات تعزز صمود أهلها.
مبادرة إنسانية رائعة لدعم أهالي القدس في هذا الشهر الفضيل.
هذه المبادرات الإنسانية تعزز صمود المقدسيين أمام التحديات التي يواجهونها.
نتمنى أن تستمر هذه الجهود طوال العام وليس فقط خلال شهر رمضان.
توفير المواد الغذائية للأسر المحتاجة يخفف من أعباء المعيشة خلال رمضان.
رمضان فرصة لمضاعفة الخير، ودعم المقدسيين من أولويات الأمة الإسلامية.
رمضان شهر التضامن والتكافل، وهذه المبادرة تعكس قيم العطاء.