هبة بريس
تستفيد 79 ألف و16 أسرة بالوسطين القروي والحضري بعمالات وأقاليم جهة الدارالبيضاء – سطات من عملية “رمضان 1446هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وتتوزع الأسر المستفيدة من هذه العملية التضامنية، على الدارالبيضاء-أنفا (820 أسرة)، وسيدي البرنوصي (913)، وسيدي بنور (13.212)، وعين الشق (1.178)، والنواصر (3.324)، وسطات (16.638)، والفداء-مرس السلطان (1.159)، والجديدة (10.836)، وعين السبع-الحي المحمدي (1221)، وبرشيد (5847)، والمحمدية (4124)، وبن امسيك (1067)، وابن سليمان (7359)، ومديونة (7650)، والحي الحسني (1.620)، ومولاي رشيد (2048).
وتستهدف هذه العملية التضامنية الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، خاصة الأسر في وضعية صعبة، والنساء الأرامل، والأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة.
ولقيت هذه المبادرة الإنسانية والتضامنية استحسانا من قبل المستفيدين الذين أعربوا عن عميق امتنانهم لهذه الالتفاتة الملكية التي مافتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للفئات في وضعية هشاشة.
وأكد عدد من المستفيدين بإقليم سطات، أن هذه الالتفاتة ستساهم في تخفيف أعبائهم الاقتصادية وتلبية احتياجاتهم الغذائية خاصة خلال شهر رمضان الأبرك، فضلا عن كونها تكرس القيم النبيلة للتضامن التي تميز المجتمع المغربي.
يذكر أنه، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، الاثنين بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446هـ”، والتي تستفيد منها مليون أسرة، أي حوالي 5 ملايين شخص.
وتهم عملية “رمضان 1446هـ”، التي خُصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 330 مليون درهم، توزيع 34 ألفا و280 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.
وتنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه والنهوض بثقافة التضامن.






المساعدات الغذائية تلعب دورًا مهمًا في تخفيف العبء عن الأسر المعوزة خلال هذا الشهر.
هذه المبادرات يجب أن تتوسع لتشمل دعمًا طويل الأمد للأسر الفقيرة.
أزيد من 79 ألف أسرة مستفيدة، رقم يعكس حجم الجهود المبذولة لمساعدة الفئات الهشة.
استفادة آلاف الأسر دليل على أن الخير موجود وأن التكافل لازال حيًا في المجتمع.
مبادرة إنسانية رائعة تعكس قيم التضامن والتكافل خلال شهر رمضان.
رمضان شهر الرحمة والتضامن، وهذه المبادرات تعزز روح التآخي بين المغاربة.
هذه المبادرات تعكس القيم الإنسانية للمجتمع المغربي وتعزز ثقافة العطاء.
لأسر المعوزة في أمسّ الحاجة لمثل هذه المساعدات لمواجهة تحديات الحياة اليومية.
يجب أن تستمر مثل هذه المبادرات طوال السنة وليس فقط في شهر رمضان.
استهداف الأسر المحتاجة في هذه الظرفية الاقتصادية أمر في غاية الأهمية.
التضامن الاجتماعي ركيزة أساسية لضمان العيش الكريم للفئات الهشة.
جهة الدار البيضاء-سطات تستفيد من دعم كبير، ونتمنى أن تشمل المبادرة كل الجهات.
المغرب دائمًا حاضر في ميدان العمل الخيري، وهذا يعكس قيمه النبيلة.
نتمنى أن تتنوع المساعدات لتشمل مجالات أخرى مثل الصحة والتعليم
دور المجتمع المدني مهم في دعم هذه العملية لضمان تغطية أوسع.
رمضان فرصة لتكثيف الجهود الخيرية ومساعدة من هم في أمسّ الحاجة.
أهمية ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها لضمان تحقيق الهدف الإنساني المرجو.
يجب تعزيز آليات مراقبة توزيع المساعدات لضمان عدم وجود تجاوزات.
لمساعدات الرمضانية تعكس روح التضامن الملكي والشعبي لمساعدة المحتاجين.
رمضان ليس فقط صيامًا، بل فرصة لنشر الخير والتضامن بين أفراد المجتمع.
كل مبادرة تخفف من معاناة الأسر المعوزة تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح.