هبة بريس
أشادت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، سماح حمد، أول أمس الاثنين برام الله، بجهود الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
وقالت سماح حمد في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، عقب التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف، لدعم والتكفل بالأطفال الأيتام ومبتوري الأطراف ضحايا الحرب على غزة: “نحن نقدر كل المبادرات الإنسانية التي يطلقها جلالة الملك لدعم صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه ظروفا صعبة”.
وأضافت أن الاتفاقية التي وقعتها مع المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ستسهم في دعم والتكفل بشريحة الأيتام والأطفال مبتوري الأطراف الذين يعانون ظروفا صعبة جراء تداعيات الحرب على غزة.
وأشارت إلى أن هذه الاتفاقية تنضاف إلى ثلة من المبادرات النوعية لوكالة بيت مال القدس، من خلال مشاريع اقتصادية واجتماعية عديدة تروم دعم صمود أهالي القدس والفئات الهشة المتضررة من الحرب.






الرباط تُعرف بقدرتها على لعب أدوار دبلوماسية هادئة بين الأطراف المختلفة.
الملك محمد السادس يترأس لجنة القدس، مما يجعله فاعلًا مهمًا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين..
الرباط تُعرف بقدرتها على لعب أدوار دبلوماسية هادئة بين الأطراف المختلفة.
المغرب يولي اهتمامًا خاصًا بمدينة القدس ومساعدة المقدسيين على الصمود.
رغم التطورات السياسية في المنطقة، المغرب يواصل دعم حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية.
إشادة وزيرة فلسطينية تعكس رغبة في تعزيز العلاقات مع الدول العربية الداعمة لفلسطين.
إلى جانب الدعم الرسمي، هناك تعاطف شعبي مغربي قوي مع القضية الفلسطينية.
الرباط تستخدم نفوذها الدبلوماسي والإعلامي لنقل صوت الفلسطينيين إلى العالم.
الموقف المغربي لا يقتصر على الجانب الدبلوماسي، بل يشمل مساعدات إنسانية وتنموية لفلسطين.
إشادة الوزيرة تعكس التقدير الفلسطيني للدعم المغربي المستمر، وليس مجرد موقف ظرفي.
مثل هذه الإشادات يمكن أن تحفز مزيدًا من التعاون بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية.
رغم التحولات الجيوسياسية، لم يتراجع المغرب عن موقفه الداعم لفلسطين.
المغرب لطالما كان داعمًا للقضية الفلسطينية، وهذا استمرار لمواقفه الثابتة.
بين المغرب وفلسطين قوية ومستقرة، وهذه الإشادة دليل على ذلك.