هبة بريس
كشف الناشط السياسي والمعارض الجزائري محمد العربي زيتوت أن رئيس أركان الجيش الجزائري والحاكم الفعلي للنظام العسكري الفريق السعيد شنقريحة يشكل تهديدًا كبيرًا على الجزائريين ومستقبلهم ومستقبل البلاد.
وقال العربي زيتوت: “شنقريحة يمارس إلحاده على مئات الآلاف من عناصر الجيش والدرك ويؤثر بإلحاده في إدارة البلاد”.
وأضاف المعارض الجزائري: “في عام 2015، قبل أن يصبح شنقريحة ذا تأثير، كان قائد ناحية ثالثة، وكان مشغولًا بالمخدرات والشهوات والنساء وغيرها”.
وتابع: “لا يمكن أن يكون ملحد هو رأس البلاد ورأس الجيش، فالدستور يمنع ذلك”.
واسترسل قائلاً: “أنت قائد الجيش وتعطي أوامر بغلق المصليات، بينما تُترَك المخدرات في الثكنات. هل هذا معقول؟”.
وأضاف أيضًا: “تمنعون الناس من أداء فريضة الحج، في حين أنكم تسافرون إلى باريس وسويسرا ولندن وجنيف وموسكو لتسهروا وتحتفلوا”.
وزاد قائلا: “خلو الناس تروح تحج راسلوني بعض الناس يبكو قالك ذنبنا أننا نخدمو فالجيش نريد أن نحج ونعتمر لماذا يمنعنا؟، نريد أن نصلي؟”.






لا يمكن السماح بتدهور الأوضاع داخل الجيش، يجب أن تكون الأولوية لضبط الأمن الداخلي ومحاربة المخدرات.
يجب على قيادة الجيش الجزائرية أن تعطي الأولوية لمكافحة المخدرات بشكل حاسم، وليس قمع الممارسات الدينية.
من المؤسف أن يتم ترك المخدرات تنتشر في الجيش بينما يتم إغلاق المصليات التي هي جزء من ثقافة الجنود.
الإغلاق المفاجئ للمصليات يعكس تراجعًا في القيم الدينية في المؤسسة العسكرية، وهذا غير مقبول.
تصريح زيتوت يعكس غضبًا حقيقيًا تجاه الوضع الحالي في الجيش، ويطرح أسئلة حول الأولويات.
من واجب القيادة العسكرية أن تعزز الروح المعنوية للجنود، وهذا لا يتحقق بإغلاق المصليات
الجيش ينبغي أن يكون مؤسسة قادرة على تأمين أفرادها في جميع جوانب حياتهم، وليس فقط على الصعيد العسكري.
تصريح زيتوت يكشف عن خطورة الوضع في الجيش، ويجب على المسؤولين أن يتخذوا إجراءات عاجلة
من المهم أن تكون هناك رقابة صارمة على المخدرات في الجيش، ولا يجب التهاون في هذا الموضوع.
هل أصبح الجيش أكثر اهتمامًا بالسيطرة على المعتقدات الدينية من معالجة قضايا المخدرات؟ هذا سؤال يحتاج لإجابة.
تصريحات زيتوت تسلط الضوء على أزمة كبيرة في الجيش الجزائري، ويجب أن يكون هناك تدخل سريع لمعالجتها.
إذا كانت هناك مشكلة حقيقية في المخدرات داخل الجيش، يجب أن تكون الإجراءات أكثر شدة، وليس إغلاق المصليات.
تصريحات زيتوت تشير إلى وجود خلل واضح في النظام العسكري الجزائري، وهو أمر يجب معالجته فورًا.
إغلاق المصليات في الثكنات لا يعكس سوى سوء إدارة وتجاهل لاحتياجات الجنود الروحية.
من العجيب أن يتم إغلاق المصليات في حين أن انتشار المخدرات داخل الجيش يعد قنبلة موقوتة
التصريح يؤكد أننا بحاجة إلى إصلاحات شاملة في مؤسساتنا العسكرية لضمان سلامة الجنود
الحفاظ على الدين والنظام في الجيش يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع محاربة المخدرات، لا يمكن التهاون في أي منهما.
غريب أن يتم إغلاق المصليات في الوقت الذي نرى فيه تفشي مشاكل كبيرة مثل المخدرات داخل الثكنات