هبة بريس- مكتب فاس
في شوارع تازة وساحاتها، تتجلى مشاهد مؤسفة تنطق بالإهمال وغياب حس المسؤولية. مصابيح حدائق مكسرة، كراسي عامة سُرقت أو حُطمت، وعلامات تشوير شوهت معالمها، وكأن هذه المرافق، التي وُجدت لخدمة الساكنة، أصبحت عُرضة لأيدي التخريب بلا حسيب ولا رقيب.
المؤسف في الأمر أن هذه الظاهرة لا تتوقف عند تكسير الكراسي أو سرقة تجهيزات الحدائق، بل تمتد إلى اقتلاع الأشجار، الكتابات العشوائية على الجدران، وتشويه الساحات التي استنزفت ميزانيات ضخمة من أجل إعادة تأهيلها. الساحات التي كان يُفترض أن تكون متنفسًا للعائلات والأطفال تحولت، بفعل هذا العبث، إلى أماكن مهجورة أو مرتع للفوضى والتسكع.
يتساءل الكثيرون في مدينة تازة: ما الذي يدفع بعض الأفراد إلى تدمير ما هو في الأصل ملك للجميع؟ هل هو غياب الوعي؟ أم إحساس بالإحباط والتهميش؟ أم ببساطة، غياب الرقابة والعقوبات الرادعة؟ مهما تعددت الأسباب، يبقى التخريب سلوكًا منحرفًا يعكس أزمة قيمية تتطلب حلولًا جذرية.
و إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فسنجد مدينة تازة أمام مدن تفقد تدريجيًا معالمها الجمالية، ويصبح فيها العبث قاعدة بدلًا من الاستثناء. فهل نترك الأمور تتفاقم، أم نتحرك لإنقاذ ما تبقى؟






تازه تحولت بسبب القرويين الى قريه كبيره يعين بجمالها البدو من القرى المجاوره للمديمه
حتى في مدينة سيدي قاسم بحديقة بحي الياسمين يكسرون ويسرقون الرخام
يجب الضرب على كل تلك الايادي الآثمة التي تمتد الى التجهيزات و الممتلكات العامة ، التغريم ثم العقوبة
كل الاهمال ينطبق على مدن بوزنيقة وبنسليمان ،وكانها خارج قطار التنمية.
المرجو ربط المسؤولية بالمحاسبة.