هبة بريس ـ متابعة
قرر المغرب إلغاء عيد الأضحى المبارك في بلادنا و ذلك لمجموعة من الأسباب في مقدمتها الجفاف الذي أثر على القطيع الوطني و كذا تأثر القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المواطنين بسبب الظروف الاجتماعية و الاقتصادية.
هذا الأمر كان له انعكاس إيجابي على أسعار بيع الماشية، حيث تفاجأ رواد غالبية الأسواق يومه الخميس و في مقدمتها سوق خميس الزمامرة الشهير بدكالة بغياب كبير للزوار و المشترين، فيما ظل وحدهم “الكسابة” يعرضون ما لديهم من قطيع في محاولة للتخلص منها و من المصاريف التي ستثقل كاهلهم بعد إلغاء العيد.
و في هذا الصدد، أوضح أحد الكسابة من منطقة أولاد غانم في ذات السوق بأن أسعار بيع الماشية شهدت انخفاضا كبيرا في اليوم الأول الذي تلا قرار إلغاء عيد الأضحى، مضيفا: “اليوم صابحة الغنم ناقصة في الثمن، كاين الحولي لي طاحت فيه بين 500 و 1000 درهم، و الكساب مابقا عندو حل اللهم يفك عليه الجرة دبا و يبيع بشوية الخسارة و لا يبقا نهار على نهار يصرف في العلف و يخسر أكثر”.






القناعة هي اللي ما كاينة
إذن إذا انخفض سعر الماشية سنقوم بتادية شعيرة الله
يجب النظر في هدا الموضوع لهؤلاء الكسابة كمايقولون مسائب قوم عند قوم فوائد ومصيبة هؤلاء الكسابة عمت فائدتها علا المواطنين المعوزين
كنكول للكساب المغربي يطلب الله أو فيها خير ميعرفش رزقو فين
هو صعب جدا علا بعض الكسابة لاكن هده هي الحياة يوم ليك ويوم عليك