هبة بريس ـ الدار البيضاء
غصت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من التدوينات منذ قرار الملك بإلغاء عيد الأضحى بسبب مجموعة من الظروف، و هو القرار الذي حظي بمباركة شعبية و باستحسان المغاربة قاطبة.
و من بين الأمور التي استأثرت بنقاش واسع منذ ليلة أمس هو ما يصطلح عليه لدى المغاربة ب”بريم العيد” أي المنحة التي تخصصها عديد الإدارات و المؤسسات و القطاعات الحكومية و الخاصة لموظفيها و أجرائها بمناسبة عيد الأضحى.
و طالب عدد من الموظفين و الأجراء في تدوينات لهم بضرورة الحفاظ على هاته العادة التي أضحت مكتسبا لا يجب التفريط فيها لما تشكله من دعم للأسر المعنية خصوصا في هاته الظرفية التي تتسم بصعوبات اقتصادية و اجتماعية ترهق كاهل الأسر المغربية كما قال صاحب الجلالة في بلاغ إلغاء العيد.






رجال التعليم عندهم منحة اربعة اشهر راحة في العام. أما منحة العيد بالنسبة إلى قطاعات أخرى فهي حق مكتسب….
نحن في التعليم لا نستفيد من اي منحة.
اذن سواءا تم الغائها او لم يتم فهذا لن يغير اي شيئ لنا.
الى. محمد راك معلم جلطيطة
يجب إلغاء كل شيء حتى الاتاوات التي كانت تعطى من خزينة الدولة للموظفين خاصة الميسورين منهم حفاظا على اموال الشعب.
هذه البادرة ستحافظ على قطيع الماشية الذى انخفض الى النصف تقريبا.وترفع الحرج عن المغاربة المعوزين.
من المنطق إلغاء علاوات عيد الضحى بحكم ان الذبح تم الغاءه
فعلا يجب أن تبقى هده المنحة ونتمى أن تعطى لأصحابها
لا ر غرى اي نبرر في المطالية بعذه المنحة لان العيد الذي يزع انه يثقل كاهل الاسر قد الغي .القطاع الوخيد الذي لا يستفيد من منخة العيد هم رجال التعليم لم يسبق لهم اخذ اية منحة تساعدهم على تكاليف العيد وتراهم يفرحون بالعيد مهما كانت ظروفهم الاقتصادية