هبة بريس ـ الدار البيضاء
وجد عدد من مستوردي الغنم من خارج المملكة نفسهم في وضع لا يحسدون عليه بعد صدور قرار إلغاء عيد الأضحى في بلادنا، و هو القرار الذي حظي بمباركة شعبية واسعة.
و سبق لعدد من المستوردين أن وقعوا عقودا مع أصحاب الضيعات في دول كإسبانيا و أستراليا و رومانيا و البرازيل و غيرهم، و دفعوا تسبيقات مالية هامة و كانوا ينتظرون فقط إنهاء الإجراءات الإدارية للشروع في عملية نقل الماشية إلى المغرب.
و في خضم إلغاء العيد بالمغرب، سيجد المستوردون أنفسهم بين سندان استكمال الإجراءات و استيراد الغنم و ما سيترتب عن ذلك من تكاليف محفوفة بمخاطر الخسارة المالية و مطرقة إلغاء تلك العقود و خسارة ما دفعوه من تسبيقات مقدمة.






فلوس 15 مليار الدرهم في الدعم الحولي ديال العيد اللي فات التي نهبت خلصوا بها الحولي ديال هلذ العام.(ويمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين)صدق رب العزة و الجبروت
البيع و الشراء هو هذا مرة اربح مر لخسارة
المهم الحولي إلى ما بعوش للعيد
أيام الله واسعة
كل المشاكل لها حل إلا مشكل المواطن الضعيف لولا ملكنا الحبيب الغالي نصره الله وأيده ماكان أحدا سيقف بجانب هدا المواطن الضعيف
قوله تعالا يقول ولترمون بأنفسكم إلى التهلكة وكل شيء بأمره
هدا درسا من الله الحق سبحانه وتعالى هو أعلم بي عباده في هدا الموضوع من أدحية العيد
باش يتعلموا القانون بتوقيع لاسورانس على تجارتهم ولا ولفو ياكلو حتى فلوس لاسورانس.
التجاره فيها من الربح والخسارة لازم على كل من دخل هادا المجال ان يتوقع كل شيء