هبة بريس_ مكتب فاس
في ظل ندرة المياه وتراجع التساقطات المطرية، يلجأ بعض المزارعين في جماعة تاهلة بإقليم تازة حسب مصدر ” هبة بريس” إلى استخدام مياه وادي أزرودان، التي تختلط بمياه الصرف الصحي، في ري محاصيلهم الزراعية.
هذه الممارسة الخطيرة، التي تنطوي على مخاطر صحية جسيمة، تهدد سلامة المستهلكين الذين يتناولون هذه المنتجات دون علمهم بالمصدر الملوث الذي سقيت به.
ويشير ذات المصدر، إلى أن هذه المياه الملوثة قد تتسبب في انتشار الأمراض والفيروسات بين البشر والحيوانات، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لمراقبة الوضع وفرض إجراءات صارمة لحماية الصحة العامة.
وفي ظل هذا الوضع، تتزايد الدعوات إلى إيجاد حلول مستدامة لمشكلة الري، مثل دعم الفلاحين بأنظمة ري حديثة وصديقة للبيئة، للحد من هذه الممارسات التي قد تؤدي إلى كوارث صحية وبيئية في المنطقة.






للأسف الشديد، يتم الآن استخدام العديد من الأنهار الفرعية كقنوات صرف صحي في معظم مناطق المغرب. هناك إهمال من قبل السلطات وسوف يؤدي ذلك إلى كارثة. استخدام مياه الصرف الصحي للري أمر غير مسبوق. إذا اكتشف الاتحاد الأوروبي ذلك، فسيتم حظر صادراتنا وقد يتم منعنا أيضًا من تنظيم كأس العالم
وكنا نتساءل لماذا أصبح المواطنين يعانون من جرثومة المعدة.الله ياخذ فيهم الحق
هناك العديد من الفلاحين يستعملون المياه العادمة لري منتوجاتهم الفلاحية .لهذا يجب على السلطات بمدينة مكناس القيام بمراقبة العديد من الفلاحين بويسلان وواد الرمان ووداد الرضم بطريق سيدي قاسم للحد من هذه الآفة التي تسبب العديد من الامراض
يجب أن يخافون الله في هده الاراضي الفلاحية وعدم سقيها بهده المياه الملوتة
لابد من التدخل السريع وإيقاف هده المزارع حتى لايقع مالم يكن بالحسبان
يجب إنقاد هده المحاصيل الزراعية من تلوتها بماء الصرف الصحي