هبة بريس ـ الدار البيضاء
يتواصل الحديث عن عيد الأضحى في المغرب رغم الفاصل الزمني المهم الذي يفصلنا عن هذا الحدث، و ذلك في ظل الغموض الذي بات يكتنف عيد الأضحى بعد تحفظ وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قبل أيام في مجلس النواب عن الجواب بخصوص “واش غايكون العيد ولا لا؟”.
و شرعت السلطات المغربية في إصدار عمليات الترخيص لاستيراد المواشي من عدد من الدول، منها أستراليا، المعروفة بوفرة قطيعها و جودته و كذلك سعرها التنافسي بالرغم من البعد الجغرافي و ما قد يشكله من معيقات أمام المستوردين المغاربة.
و في هذا الصدد، أكد المجلس الأسترالي لمصدري المواشي عن توقيع اتفاقية بروتوكول جديدة مع المغرب ستسمح بتصدير المواشي الأسترالية إلى المملكة.
يأتي هذا الترخيص تزامنا و مفاوضات تقوم بها الجهات الحكومية المختصة في المغرب من تفاوض مع بعض البلدان لتخصيص نقاط إنزال و تجميع مؤقتة للقطيع المستورد من الدول البعيدة قبل استئناف عملية نقله للمغرب و ذلك بسبب الشروط المعقدة التي تُفرض على عملية نقل القطيع و منها ضرورة أن لا تتجاوز مدة نقله 8 ساعات.






كل هذا يصب في مصلحة اللوبيات، الحكومة لا يهمها المواطن المغربي بقدر ما يهمها طحنه وسحقه ومص دمه.اين هو المخطط الأخضر ؟؟؟؟؟ سنة بعد سنة المغاربة كيوعاو.
اذا ارادوا الاستيراد فيجب أن تكون هناك شفافية و وضوح و معرفة ثمن البيع بالكيلو قبل جلبها الى المغرب و بدون دعم
سؤال اذا استوردت الحكومة الخروف هل ثمن البيع للمواطن سيكون كالسنة الفارطة علما ان تكلفة أستراليا وكندا ستكون جد باهضة اخدا بعين الاعتبار الترانزيت لأنه ضروري ربما كان من الاعقل أن لا تستورد ونترك الناس كل وطاقته وايمانه ما دام الله لا يكلف نفسا إلا وسعها والاضحى يمكن للمرء تجاوزه اذا عسر عليه الأمر
اللهم ارحم ضعفاءنا، وارحم صغارنا وشيوخنا، فقد بلغت أحوالنا من قلة ذي الحيلة إلى ما يطاق.
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم الطف بنا.
سلام الله على الجميع وعلى كل من قال امين نتمنى من الله ان يلغي ملكنا العزيز هذه السنة العيد لان كل المواطنين مع هذا المرء كلشي غالي والسلام عليكم
Stop
هدي فضيحة رغم فشل دعم استيراد الخروف في خفض الاتمان لانعدام المراقبة و تسقيف التمن. لا زالت الحكومة متمسكة باستنزاف الميزانية. لمصلحة من الله اعلم. بينما تجتهد لرفع الدعم عن المواد الاساسية .
سلام عليكم من ضروري اجاد حلول مناسبة وان كان بالغاء عيد الأضحى مناسبا لكم والجميع كافتا بالالغاء افضل .
سياسة استيراد الاغنام ليست حلا ففي الغالب سيكون ثمن هده الاغنام مرتفع ناهيك عن غلاء المعيشة التي أصبحت تخنق جيوب المواطنين (اضن ان المستفيد من عيد الاضحى هو المستورد اصحاب الشكارة والشناقة اما المواطن فله الله في ضل هده الحكومة الفاشلة )
اه يا زمان ولينا نستورد خروف من الخارج ولو مسيح عيدو لينا ومزيان اسي الرئيس…
اغلب الناس يحلمون بغاو تلغي الحكومه العيد ماعارفين هم لي كايبعيو العيد للمواطن كايربحو زباله ديال الفلوس وبغيتو يلغي العيد
المشلكة الاولى تكمن في المواطن وخصوصا الزيجات فهن الذين يفرضن على الرجل أن يضحي رغم قلة الإمكانات ولو ثم العزوف عن شعيرة عيد الأضحى هذه السنة كن متأكدا أن السنة القادمة سيكون هناك وفرة للإنتاج
أصحاب الضيعات الكبيرة و كبار الشناقة كما الدجاج والمتوسط والبساطة والمواطن لهم الله
عيد الأضحى لم يعد ضرورة ملحة لأن أغلب الأسر اصبحوا يسافرون يوم العيد إلا الطبقة الفقيرة التي مازالت متشبتتة بعادات أصبحت تكاليفها باهظة
لاتهمنا قرارات الحكومة بخصوص استيراد الأغنام من أستراليا أو كندا أو أمريكا أو الموزمبيق لأن المغاربة اتخدوا قرارهم السنة الماضية بعد الاثمان الصاروخية التي عرفتها أضحية العيد بعدم الاحتفال بعيد الأضحى هذه السنة لأن نسبة المغاربة الذين سيمتنعون عن شراء خروف العيد هذه السنة ستفوق السنة الماضية والايام بيننا لأن المغاربة شعب ذكي أذكى من البغال والبهائم الذين يديرون الشأن العام الوطني.الحكومة تريد تمرير الصفقة لاصحابها مقابل اقتسام الدعم الذي تقدمه لهم والذي يؤديه الشعب المغربي من الضرائب التي يدفعها لخزينة الدولة لتقوم الحكومة بسرقة هذه الضرائب تحت غطاء دعم خروف العيد لتضعه في حسابات الوزراء الخاصة وحسابات عائلاتهم.ههههه.المغاربة عاقوا أفاقوا والجميع سيقاطع العيد حتى يعبر عن رفضه لما تحيكه الحكومة للشعب المغربي من مصائب ومشاكل.لا للاحتفال بعيد الأضحى هذه السنة.خليوه يبعبع.هذا هو شعار أغلب المغاربة الأحرار أما الأقلية لاتهمنا إن احتفلت بعيد الأضحى لأن العبرة بالأغلبية.
في الطريق نحو انقراض السلالات المغربية الاصيلة و تعويضها بالهجين.
سوء التخطيط لحفظ القطيع الوطني مع فتح المجال لاصحاب المال لاستغلال هاد العملية من اجل احتكار السوق.
لماذا لا تقوم السلطات بالترخيص مع وضع سقف لكل سلالة مستوردة مع الاستعانة بصندوق المقاصة خصوصا مع رفع الدعم عن عدد من المنتجات
ليس هناك أجود من أغنام بلادي لاكن بحكم هده الأسعار لن يقدر عليها أحد في إقتنائها
الأغلبية من المواطنين المعوزين وغيرهم ليسو قادرين علا شراء الأضحية في هدا الغلاء
أي عيد الأضحى ونحن نعيش غلاء المعيشة لم نشهد لها من قبل
هذه علامة على ان مستوردي ومربي الماشية لهم الأولوية وان إلغاء ذبح اضحية العيد هذه السنة لن يتحقق .كما أن استيراد اغنام أستراليا سيكون باثمان معقولة وفي متناول المواطنين.
نتمنى أن يكون هناك أمر بمنع شراء العيد