هبة بريس – البيضاء
في خطوة تثير تساؤلات حول احترام الحق في الوصول إلى المعلومة وضمان حرية الصحافة المنصوص عليها دستورياً, أقدم باشا منطقة الحي الحسني صباح يومه السبت, على منع الصحفيين من أداء واجبهم المهني خلال زيارة والي جهة الدار البيضاء-سطات لشارع أفغانستان، حيث كان الهدف توثيق وتتبع أشغال تأهيل الشارع.
وبالعودة للدستور المغربي, فيضمن الفصل 27 للمواطنين الحق في الوصول إلى المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة والمؤسسات العمومية، باستثناء ما يتعلق بالدفاع الوطني أو الأمن الداخلي والخارجي.
وحسب الفصل 28 فيضمن حرية الصحافة وعدم تقييدها بأي شكل من الأشكال دون سند قانوني.
كما ينص القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر على حماية حقوق الصحفيين في أداء مهامهم دون تضييق، ويمنع أي عرقلة غير قانونية لعملهم.
وبسبب هذا التضييق و المنع غير المبرر، بات لزاما التقدم بشكاية إلى المجلس الوطني للصحافة أو الجهات القضائية المختصة، وطلب توضيحات رسمية من السلطات المعنية بشأن أسباب المنع إذا لم يكن هناك سند قانوني واضح.
ويعد هذا المنع خرقاً للمقتضيات القانونية ويشكل تحدياً لحرية الصحافة التي يجب حمايتها ودعمها في إطار الشفافية واحترام القانون.






السلام عليكم الأغلبية الساحقة منهم من يسمون انفسهم صحفين لا يتوفرون على بطاقة صحافي بل كل واحد منهم يحمل الهاتف ويجري يميناً وشمالاً ويقو أنا صحافي .فلا تلوم السلطة فهي لم تعود تفرق بين الصحافي والفضولي
الجواب عن هذا المنع كتبته بنفسك في مقالك”باستثناء ما يتعلق بالدفاع الوطني أو الأمن الداخلي والخارجي.”واندل على شيء فإنه يدل على عدم فهمك لما تكتب
هنا السؤال لمادا هدا الإعتراض عن التصوير لهدا المشروع والكلام عنه
ليس هناك قانون يمنع الصحفيين في تأدية مهامهم
اصبح كل من هب وذب يعتبر نفسه صحفي .هناك اشخاص في الفيسبوك يجرون حوارات مخدشة للحياء مع فتيات مغربيات يجب تنظيم مهنة الصحافة
أصبحنا في زمان البصري والتخويف والترهيب من لدن رجال السلطة. نسألك اللهم انت العزيز القدير أن تشفي جلالة الملك محمد السادس لان لاادري يرحم المواطن بعد الله سبحانه وتعالى وجلالة الملك أطال الله عمره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن اي دستور تتحدثون أو اي قانون
كفى المغاربة
كلنا نعرف كيف تسير الأمور